ما لي وللفضل والجهالة لي
ما لي وللفضل والجهالة ليأولى فذي لذة وذا ألمإن كان بالفضل رفع مرتبة
ماذا ترى في العشقِ ماذا تزعم
ماذا ترى في العِشقِ ماذا تزعميا أيها الصب الكئيب المُغرَمهل فيه غير المؤلمات فدونه
البر والبحر والأفلاك والأمم
البرُّ والبحرُ والأفلاكُ والأُممُكلُّ البرايا لمن أصبو لها خَدَمُأين الجمال واين النور من فلكٍ
يا لقومي من رداح
يا لقومي من رداحكست الجسمَ سقاماتفتنُ الالبابَ ظُرفاً
تيسر من بعد العسير لقاؤنا
تيسَّر من بعد العسير لقاؤنافقلتُ وقد هَشَّ الحبيبُ وسلَّماألألاءُ برقٍ لاح في الأفق ضاحكاً
لشعر العصر في الأفلاك برج
لشعر العصرِ في الأَفلاك برجٌلقد حرَستُ معاقلَهُ النجومُحَمت أَكنافَهُ من كل غِرٍّ
بفؤادي غادة ان أقبلت
بفؤادي غادة ان أقبلتخلت شمس الصبح في الأفق نحمهقلت اذ طال تجافيها عدى صبك
ليس يرضيني من الدنيا غنى
ليس يرضيني من الدنيا غِنًىلا ولا مجدٌ وصفوٌ ونعيمدون خِلٍّ مُخلصٍ يرفعني
في مثل هذا اليومِ
في مثل هذا اليومِ.. من أعوامِوُلدت معي مُدنٌ مِنَ الأحلامفي عَالمٍ ما فيهِ أيَّةُ فرصةٍ
لا أحسب المرء في هذا الوجود سوى
لا أحسب المرءَ في هذا الوجود سوىحيٍّ أليف شقاءٍ يتَّقي العدَمافان تجلَّى له نُورُ الصبابة لم