هم بالجمال فلست أول هائم
هِم بالجمال فلست أول هائمِأو مت فما لك لذةٌ في العالمِواخضع لأرباب الملاحة والبها
وجود المعالي يا وجوه المعالم
وجود المعالي يا وجوه المعالمِبفضل عليِّ الشان أعلم عالمِوهل تجهل الأبدان معنى نفوسها
لو لم تنل من لماها الراح أنعاما
لو لم تنل من لماها الراح أنعاماما صار راووقها كالدر إن عامافعاطنيها على ورد الخدود طلاً
باريت في شوط الشجاعة رستما
باريت في شوط الشجاعة رستماأكلاكما فنَّ الأسود درستمازال ابن زال وعاد باسمك سالماً
قالت أما كنت قبل اليوم تعشقني
قالت أما كنت قبل اليوم تعشقنيوالدمع كالماء مما اليوم صار دمافقلت يا منيتي الحمام أنبت في
ما أترع الشام يا خير الورى نعما
ما أترع الشام يا خير الورى نعماإلّا نداك الذي بالطيبات همىفأنت ذو الفضل والعدل الذي افتخرت
يا وارث المجد والأمجاد والعظم
يا وارث المجد والأمجاد والعِظَمِأنت المحكَّم بين العرْب والعجمِوأنت أنت الذي لولا تمدُّنُهُ
لم يبق بينك من جمالك منسما
لم يُبقِ بينُكِ من جمالكِ منسمالمن الذهاب وفي طِلابكِ من سماأفكل مشتاقٍ تسالمه الظُبا
أنا الذي اخترت آل الشام لي ندما
أنا الذي اخترت آل الشام لي ندمافغادروني سخين العين وا ندماتقاسموا عين مالي فاحترصت على
وقفت وما في الموت شك لواقف
وقفتَ وما في الموت شكٌّ لواقفٍوقد خالطت شمَّ الأنوف الصوارمُفكنت وما بين الحسامين ضيّقٌ