مسراك مغتصب وقومك نوم
مَسراكَ مُغتَصَبٌ وقومكَ نُـوَّمُوالمسلمونَ الآخرَونَ تشرذَموالم يُبقِ منّا الدّهرُ إلا ضعفَنا
أحن لتسعة في جوف بطن
أحنُّ لتسعةٍ في جوفِ بطنٍتلاقى فيهِ إحساسي بدمّيأُقبّل رجلها وبكلّ فخرٍ
خلوة
أخلو بصوتكِ والظنونِ الآثمةْوقليلِ عقلٍ إنْ شَططتُّ، يقولُ: مَهْوأُعيدُ في التسجيلِ ضحكتَكِ التي
بين الرسائل غارق مسترسل
بينَ الرسائلِ غارقٌ مُسترسلٌفي البحثِ عن قلبٍ فراقُكِ حطَّمَهماذا ستُظهرُ لي الرسائلُِ بيننا
أيا نجمة سطعت في الظلام
أيا نَجمَةً سَطَعَت في الظَلامأنِيري طريقَ فتىً لا يَنامفتىً عَذَّبَتهُ النَوى والهُمُومُ
وقفت تعذبني بجاذب جسمها
وقَفَت تُعذبُني بجاذب جسمِهاوالطُهرُ يَكفيها مَغَبَّةَ إِثمِهاخَلَعَت غَلائِلَها فصاحت مُهجتي
أوه ألم يكتب هذا القلم
أوهِ ألَم يُكتَب هذا القَلمإِلا بأن يَشكو الأسى والألميا قلَمي الشارِبَ خَمرَ الشَجا
شربت كأسي أمام نفسي
شَرِبتُ كأسي أمام نفسيوقلتُ يا نفسُ ما المَرامحياةُ شَكٍّ وموتُ شكٍّ
لاحت قصور الخيال
لاحت قصورُ الخَيالِتَعلو متونَ الغَماميا أختَ روحي تعالي
أمتي هل لك بين الأمم
أمتي هل لك بين الأمممنبر للسيف أو للقلمأتلقاك وطرفي ….. مطرق