إليها

دَعيني فَقَد أَيقَظتِ بي كامِنَ الأَسىوَهِجتِ جِراحَ الحُبِّ في قَلبيَ الداميغَدَرتِ وَجِئتِ الآنَ تَستَغفِرينَني

لقد تهت

قَد سَدَّدوا العالَمَ في وَجهِهِوَا رُحمَتا لِلعاشِقِ المُستَهامْمُقَطَّعُ القَلبِ إِذا لَمَّهُ

عيد الجامعة العربية

عيدٌ بِأَحناءِ الصُدورِ يُقامُمِن وَحيِهِ الأَشعارُ وَالإِلهامُحُلُمٌ لَقَد لابَت عَلَيهِ نُفوسُنا

إلى روح محمد نفاع

يا بَيْت جَنّ الَّتِي في جَرْمَقِ القِمَمِزِيدِي شُموخًا بِنَفَّاع العُلَى العَلَمِقَدْ ناصَرَ الحَقَّ شَعْبًا عاشَ نَكْبَتََهُ

لما رأيتك في المنام أعدت لي

لَمَّا رَأَيْتُكِ في المَنامِ أَعَدْتِ لِيأَغْلَى الَّذِي حَلَّيْتِ مِنْ أَيَّامِيأَيَّامَ كُنْتِ النُّورَ في عَيْنِ الرَّجَا

نزلت عن الدرج المعلق بيننا

نَزَلَتْ عَنِ الدَّرَجِ المُعَلَّقِ بَيْنَناوالليْلُ يَنْثُرُ في العُيُونِ ظَلامَاقالَتْ: أَتَيْتُ لِكَيْ أَنامَ لَدَيْكُمُ

فلسطين في القلب قبل الدم

فِلَسْطينُ في القَلْبِ قَبْلَ الدَّمِتَشَرَّفْتُ أَنِّي لَها أَنْتَمِيإِذا ما ذَكَرْتُ اسْمَها لِلْوِرَى

يتساءلون

يَتَسَاءَلُوْنَ , فَقُلْتُ : يَا آلَ النُّهَىَأَوَ مِثْلُكُمْ مَنْ كَانَبِيْ لاَ يَعْلَمُأَنَا شَاعِرٌ , أَرْضُ الْعُرُوْبَةِ مَوْطِنِيْ