خلفوا لي كآبة وهموما
خلفوا لي كآبة وهموماوغراما ووحشة وغمومايوم بانوا ولم يقولوا وداعا
دن للأبوين وبرهما
دِنْ للأبوين وبرّهماواصبر لأداء حقوقهمافالجنّة والنار اندرجا
لك أن تجور إذا أردت وتظلما
لك أن تجور إذا أردتَ وتظلماأو تجعل الدنيا بهجرك مأتمالك أن تزوّر كل تاريخ الهوى
يا من يشكك في النقاء ويرجم
يا من يُشكّكُ في النّقاء ويرجمُويرى بعينِ الكاشحينَ .. ويظلمُدعْ سوءَ ظنّكَ واتّركْ ما تدّعي
تبا لحرفك في الهوى ما أعجمه
تبّاً لحرفكَ في الهوى ما أعجَمَهوكأنّ صدرك للغياهبِ أسلَمهْتبّاً لصوتك كيف يحتدمُ المدى
لكم من الشعر ما يحلو به النغم
لكم من الشّعرِ ما يَحلو به النّغمُولِي أسايَ .. فوحدي من به الألمُلا توجع الآهُ .. إلّا من يكابدُها
نام الأنام وقلبي الصبّ لم ينمِ
نام الأنام وقلبي الصبّ لم ينمِوالعين تفضح ما ألقاه من ألملا تحسبوني على الأطلال واقفة
يا من يلوم فؤاد صب مغرم
يا من يلومُ فـؤادَ صبٍّ مُغـرمفي عشق طيبةَ طابَ لومُ اللوّمِمن فرطِ ما أهوى الديارَ وأهلها
عيد بأحناء الصدور يقام
عيدٌ بِأَحناءِ الصُدورِ يُقامُمِن وَحيِهِ الأَشعارُ وَالإِلهامُحُلُمٌ لَقَد لابَت عَلَيهِ نُفوسُنا
قومي لأنتم عبرة الأقوام
قَومي لَأَنتُم عِبرَة الأَقوامِهَل تُنسَبونَ لِيافِتٍ أَو سامِأَبناءُ عَمّي مِن نِزارٍ وَيَغرُبٍ