ما بين قطبي الرحى

تَاللهِ كَيدُكِ دُوْنَهُ كَيْدُ الَّتيأَدْمَتْ شِغَافَ القَلْبِ وهو سَليْمُإنْ كانَ خَطْبُ الأمْسِ أحْسَبُ أنَّهُ

هجوم السلام

يا حمامَ السلام عُدْ يا حمامُلا يَفُلُّ الُحسامَ إلا الُحسامُفي زمانِ الصقور صِرْتُم حَماماً

نجم غائب

ما الذي أخفاهُ
نجمٌ كانَ عن دونِ النّجومْ…
كان يسترقُ اللّحاظَ

سلام وتسليم وألف مسرة

سلامٌ وتسليم وألفُ مَسَرَّةٍأخصّ به الزاكي المسدد سَالِماسليلَ خميس بن الصفىّ مباركٍ