إن كان يلبس ما أفاد تجملا
إن كانَ يلبَسُ ما أفادَ تَجَمُلاًفبياضُ هذا الجِيدِ تَلبَسُهُ الحِلَىوإذا تزيَّنتِ العُيونُ بكُحلها
لأهل الدهر آمال طوال
لأَهلِ الدهرِ آمالٌ طِوالُوأطماعٌ ولو طالَ المِطالُوأهلُ الدهرِ عُمَّالٌ أطاعُوا
أي ذنب ترى وأية زله
أيُّ ذنبٍ تُرَى وأيَّةُ زَلَّهللمُحِبِّ الذي تحلَّلتَ قَتْلهْكلُ ما ترتضيهِ سَهْلٌ ولكن
ترامى الليل كالهم الثقيل
تَرامى اللَيلُ كَالهَمِّ الثَقيلِيَجُرُّ ذُيولَ مِعطَفهِ الطَويلِوَيُبرِزُ في مَشارِفهِ نُجوماً
كان شفيق لم يزل مختلي
كانَ شَفيقٌ لم يَزَل مُختَليفي الجِهَةِ اليُسرى من الهَيكَلِمُفَكِّراً في حُبِّهِ المُقفَلِ
كل ما حولنا جميل
كُلُّ ما حَولَنا جَميلُغَنِّني تُخصِبُ الحُقولُيَدفِقِ النور
ذلك الطير لم عراه ذهول
ذلِكَ الطَيرُ لِم عَراهُ ذهولُلا حِراكٌ لهُوَلا تَرتيلُكانَ يُلقى شَيئاً عَلى مِسمَعِ الصُب
لا يحملون وأحمل
لا يَحمِلونَ وَأَحمِلُأَنا في الغَرامِ الأَولُهُم يَعشَقونَ بِشِعرِهِم
أيحق لي في غيرها الغزل
أَيَحِقُّ لي في غَيرِها الغَزلُوَعَلى فَمي مِن قَلبِها قُبَلُوَكَأَنَّني في عَينِها لَهَبٌ
أقبل الصيف وألقى في البطاح رحله
أَقبَلَ الصَيفُ وَأَلقى في البِطاح رَحلَهُقوِّنا يا رَبُّ وَاِجعَلنا صِحاح مِثلَهُوَاِجعَلِ القَلبَ نَقِيّاً كَنَسيمِه