وقفا بميروبا على أطلالها

وَقفاً بميروبا عَلى أَطلالِهاوَاِنظُر إِلى وُديانِها وَتِلالِهاتَجري مِياه النَبعِ بَينَ رِياضِها

ثملت بشدوك يا بلبل

ثملتُ بشدوِكَ يا بُلبُلُوَكَيف بشدوكَ لا أَثملُأَعدتَ إِلى القَلبِ ذكرى الجَمالِ

دعيني أندب كالثاكل

دَعينِيَ أَندُبُ كَالثاكِلِفَلَستُ سِوى عاشِقٍ راحلِحَمَلتُ الهَوى في فُؤادي الضَعيفِ