كيف حال المريض ماذا جرى له
كَيفَ حالُ المَريضِ ماذا جَرى لَهُكَيفَ أَمسى تُرى وَفي أَيّ حالهإِنَّ قَلبي لَدى سُؤالِك هذا
في ربيع الحياة حلو الخصال
في رَبيع الحَياةِ حُلوُ الخِصالِطَيِّبُ الخُلقِ واسِعُ الآمالِأَوشَكت صورَةُ الألوهَة أَن تك
وقفا بميروبا على أطلالها
وَقفاً بميروبا عَلى أَطلالِهاوَاِنظُر إِلى وُديانِها وَتِلالِهاتَجري مِياه النَبعِ بَينَ رِياضِها
ما لسلمى التي استبدت وما لي
ما لِسَلمى الَّتي اِستَبَدَّت وَما ليأَنا في الحُبِّ مَيَّتُ الآمالِكُنتُ أَمشي مَعَ الهيامِ وَلكِن
ثملت بشدوك يا بلبل
ثملتُ بشدوِكَ يا بُلبُلُوَكَيف بشدوكَ لا أَثملُأَعدتَ إِلى القَلبِ ذكرى الجَمالِ
بينما كان فتى المستقبل
بَينَما كانَ فَتى المُستَقبَلسائِراً بَينَ غياضِ الجَبلِبَدَرَت من مُقلَتَيهِ لَفتَةٌ
جثم الليل بأحضان التلال
جثمَ اللَيلُ بِأَحضانِ التِلالحالَكَ البَردةِ مَنشورَ الظلالكخضَمٍّ غَرقَ الهَمُّ بِهِ
دعيني أندب كالثاكل
دَعينِيَ أَندُبُ كَالثاكِلِفَلَستُ سِوى عاشِقٍ راحلِحَمَلتُ الهَوى في فُؤادي الضَعيفِ
لمن يا ترى أشكو بمدمعي الهمل
لِمَن يا ترى أَشكو بِمَدمَعيَ الهملِوَما ليَ في لُبنانَ من مخلِصٍ خِلِّلَقَد كانَ لي فَضلٌ عَلى كُلِّ صاحِبٍ
إمحي السواد عن الأهداب في المقل
إِمحي السَوادَ عَن الأَهدابِ في المُقلوَاِمحي اِحمرارا اللمى المَمزوحِ بَالقُبلِفَلَستُ أَرغَبُ جَفنَ العينِ مُكتَحِلا