قفا بين الثنية والمصلى

قِفا بينَ الثَنّيةِ والمُصَلَّىعلى جَبَلٍ دَنا حتَّى تَدَلَّىوإن أبصَرتُما ناراً فَقُولا

إن قلت ويحك فافعل أيها الرجل

إنْ قُلتَ وَيحكَ فافعلْ أيُّها الرَجُلُلا يَصدُقُ القَولُ حتَّى يشهَدَ العَمَلُتقولُ أسلُو الهَوَى والعينُ داميةٌ

خلت الديار كأنها لم تؤهل

خَلَتِ الدِّيارُ كأنَّها لم تُؤهَلِومَضَى النَزِيلُ كأنَّهُ لم يَنزِلِوالمَرْءُ في دُنياهُ يعرِفُ حاصلاً

أعطى محمد عزة من فضله

أعطَى مُحَّمدُ عِزَّةٍ من فَضلِهِشَرَفاً لِساحَتِنا بوَطْأةِ نَعلهِقَسَمَ اسمَهُ السَّامي فنالَ مُحَمَّداً

كنا نؤمل أن نهنئ نعمة

كُنَّا نُؤَمِّلُ أن نُهنِّئ نِعمةًفإذا التَّهاني بالتَّعازِ تُبدَّلُأخلفتَ ما نرجو وليستْ عادةٌ

قف بين ريحان العقيق وضاله

قِفْ بينَ رَيحانِ العَقيقِ وضالهِوقُلِ السَّلامُ على العَقيقِ وآلِهِوقُلِ السَّلامُ على المنازلِ من فَتىً