مضى عن آل حيدر من بكته

مَضى عَن آلِ حَيدرَ من بَكتهُعُيونُ الفَضلِ وَالحَسبِ الأَثيلِسَرِيٌّ كانَ لِلمَظلومِ كَهفاً

هذا عزيز بني شمعون عاجله

هَذا عَزيزُ بَني شَمعونَ عاجَلَهُداعِي المَنايا فَأدمَى بَعدَهُ المُقَلارَيّانُ لَم يَبلغِ العشرينَ واأَسَفِي

رمس ليمخائيل دهان الذي

رَمسٌ لِيمخائيلَ دهّانَ الَّذيبَكَتِ العُيونُ لَهُ بِأَدمُعِ آلِهِوَلَّى بسنِّ ثلاثَ عَشرةَ تارِكاً

لأغناطيوس نهدي التهاني بمنحة

لأَغناطِيُوسْ نُهدي التَهاني بِمنحةٍحَباهُ بِها رَبُّ العُلى وَالفَواضلِمَليكُ الوَرى عَبد الحَميدِ الَّذي غَدَت

هذا ضريح كريم قوم فوقه

هَذا ضَريحُ كَريمِ قَومٍ فَوقَهُتُتلَى المَراحمُ في ضُحىً وأَصيلِمِن آلِ زِلزلَ مِن سراةِ عَشيرةٍ

رمس لأنطون الكريم فقف به

رَمسٌ لِأَنطونَ الكَريمَ فَقِف بِهِوَقُلِ السَلامُ عَلى ضَريحِكَ مُرسَلاناحَت بَنو سيُّورَ بَعدَكَ رُكنَها

رمس لأسبر قد سقت صفحاته

رَمسٌ لأسبرَ قَد سَقَت صَفحاتَهُسُحبُ الرِّضى في بُكرَةٍ وَأَصيلِشَهمٌ تَرَدَّى بِالصَلاحِ وَلَم يَزَل

ناح ابن مزهر سلوم الكريم على

ناحَ اِبنُ مزهرَ سَلومَ الكَريمَ عَلىفَتىً كَغُصنٍ بِرَوضِ الحُسن مَيّالِيَبكي عَلى فَقَد إِلياسَ العَزيز وَما

لله يوم بالمسرة قد صفا

لِلّهِ يَومٌ بِالمَسَرَّةِ قَد صَفافَشَفى مِن الأَكبادِ كُلَّ غَليلِفي طالعٍ لَما بَدا تاريخُهُ

في اللحد من آل الشهاب أميرة

في اللَحدِ مِن آلِ الشَهابِ أَميرةٌرَحَلَت فَأَبَكت بَعدَها مُقَلَ المَلابِنتُ البَشيرِ سَليلةُ الشَرَفِ الَّذي