رمس لناصيف الكريم ثوى به
رَمسٌ لِناصيفَ الكَريمَ ثَوى بِهِكَالسَيفِ أَغمَدَ في التُرابِ صَقيلاأَبكَى بَني غَبرِيلَ دَمعُ دَمٍ كَما
لبني الجبيلي الكرام مناحة
لبَنِي الجُبَيلِيِّ الكِرامِ مَناحةٌمِن بَعدِ أَنطونَ الأَبَرُّ الأَكمَلُهُوَ كاهِنُ اللَّهِ الَّذي أَبكى التُّقَى
من آل صافي الأكرمين فقيدة
مِن آلِ صافي الأَكرَمينَ فَقيدةٌنزَلَ الثَرى مِنها تُقَىً وَجمالُبِكرٌ تَوارت في التُرابِ كَأَنَّها
قد جرد النفس عن دنياه منقطعا
قَد جَرّدَ النَفسَ عَن دُنياهُ مُنقَطِعاًلِخدمةِ اللَّهِ في قَولٍ وَفي عَمَلِفَاِكتُب لِتاريخِهِ دَرْجاً تَقولُ بِهِ
قبر ثوى كاهن الله العلي به
قَبرٌ ثَوى كاهِنُ اللَّهِ العليِّ بِهِفَجادَهُ العَفوُ في الأَسحارِ وَالأَصَلِمِن آلِ فَوّازَ قَد فازَت يَداهُ بِما
من آل أرقش راحل لما مضى
مِن آلِ أَرقشَ راحلٌ لَمّا مَضىأَدمى عُيونَ الباكياتِ رَحيلُهُشَهمٌ تَوارى نازِلاً في مَضجَعٍ
من آل فرنيني الأكارم ماجد
مِن آلِ فَرنيني الأَكارِمَ ماجدُأَجرى المَدامِعَ بِالدِماءِ رَحيلُهُشَهمٌ بفعلِ الخَيرِ أَخلَصَ قَصدَهُ
هذا الغريب الذي أبكى دمشق وقد
هَذا الغَريبُ الَّذي أَبكى دِمَشقَ وَقَدلاقى مِن البينِ في أَسفارِهِ أَجَلاأَبقى لآلِ قلاووزَ الكِرامَ أَسىً
روزين عنحوري العزيزة قد ثوت
روزينُ عَنحوري العزيزة قَد ثَوَتقَبراً بِحَبَّاتِ القُلوب تَكَلّلابِكرٌ أَتَت مَن أَرضِ مَصرَ فَضَمَّها
قد سار جرجس في الشبيبة راحلا
قَد سارَ جِرجِسُ في الشَبيبةِ راحِلاًكَالغُصنِ فاجَأهُ قَضاءٌ عاجِلُرَيَّانُ قَد غَدرَت بِهِ أَيدي الرَّدَى