كذا أغراه بالوعد احتيالا
كَذا أغرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالاوغادَرَهُ يرَى ما لَن يَنالافَلاحَ لهُ وَما أغوَاهُ يعلو
جلست أصمتت وخارت فؤادا
جَلَسَت أُصمِتَت وخارَت فُؤَاداًوبَنُو الخُلد بُلبِلُوا بِلبَالافَتَصَدَّى الحَدَّاد ذو الشأنِ
وظل أخيل حانقا عندض فلكه
وَظَلَّ أَخِيلٌ حانِقاً عندض فُلكهِبَعيداً عَنِ الشُّورى افتِخَارِ البَوَاسلِيُؤَجّجُ في أَحشائِهِ نارَ عُزلةٍ
هذا وأوذس ماض في ضحيته
هذَا وأُوذِسُ ماضٍ في ضَحِيتَّهِالى خَرِيسا وذَاكَ الثَّغرَ مُذ وَصَلاطوى الشِّراعَ إلى قَعرِ السَّفينةِ وال
يا مليكا بنشوة الراح مثقل
يا مَليكاً بنَشوةِ الراحِ مُثقَليا لحاظَ الكِلاب يا قَلبض إِيَّللم تكن قطُّ كُفءَ خَوضِ المَنايا
فرغ الشيخ فاستجاب أفلون
فَرَغَ الشَّيخُ فَاستَجَابَ أَفُلُّونُ بأَعلَى الأُولِمبِ وَانقَبضَّ حَالاحَامِلاً وَهوَ مُزمَهرٌّ عَلَى كِت
ربة الشعر عن أخيل بن فيلا
رَبَّةَ الشِّعرِ عَن أَخِيلَ بنِ فِيلاَأنشِدِينَا وَاروي احتِدَاماً وَبيلاذَاكَ كَيدٌ عَمَّ الأَخَاءَ بَلاَهُ
ومضى يؤمك فانثنيت أود لو
ومضى يؤمّك فانثنيتُ أودّ لوأني اتّخذت مع الرسول سبيلاوأخذتَ قلبي يا رسول فليتَني
رمس لعبود شوشاني الكريم ثوى
رمسٌ لعُّبودَ شوشاني الكَريمَ ثَوىكَالسَيفِ قَد غالَهُ صَرفُ القَضا عَجلاشهمٌ مَضى فَسقَتْهُ كُلّ غاديةٍ
من آل فرعون كريم قد سقى
مِن آلِ فَرعونَ كَريمٌ قَد سَقىمَثواهُ دَمعٌ بِالدِماءِ يَسيلُشَهمٌ تَوارى في جَوانبِ مَضجَعٍ