فقال له نسطور يا سيد الورى

فَقالَ لَهُ نَسطُورُ يا سَيِّدَ الوَرَىأَجَل جُدتَ فيما لا يُهانُ ويُستَقَلفَهيِّ بِنا نَدعُ الدُّعاةَ لِيَذهَبُوا

سار هطور حثيثا وأتى

سارَ هَطُورُ حَثِيثاً وَأَتى
بابَ إِسكِيَّةَ والزَّانُ ظَلِيل
فَتَلَقَّتهُ نِساءٌ وَبَنَات

وخل الحسود على كيده

وخلِّ الحسودَ على كيدهفإنَّ من النار أكَّالهاإذا العِرض زِينَ بطيب الفَعالِ

هذا حديثهما انتهى وعليهما

هَذا حَدِيثُهُمَا انتَهَى وَعَلَيهِمابَطَلا الطَرَاوِدِ بالعَجَاجَةِ أَقبَلاحَتَّى إِذا وَقَفا عَلى مَرمَى القَنا

خدعته فاغتر واجتر جهلا

خَدَعَتهُ فاغتَرَّ واجتَرَّ جَهلا
هَائِلَ القَوسِ مِن جَفِيرٍ تَدَلَّى
كانَ بينَ الجِبال يَقنِصُ قَبلا

لان زفس لقولها ثم قالا

لان زَفسٌ لِقَولِها ثُمَّ قالالأَثِينا هَيِّي أَجيبي السُّؤَالالِيَقُم قائمُ الشِّقاقِ ويَحنَث

يا من تفرد في مجد وفي عظم

يا مَن تَفَرَّدَ في مَجدٍ وفي عِظَمٍياراكِمَ الغَيمِ يا مَن في الرَّقيعِ عَلالا تُحجَبِ الشَّمسُ والظَّلماءُ تَعقُبُها