ريح الصبا هجت أشواقا الى الحلل
ريحَ الصَبا هِجتِ أَشواقاً الى الحِلَلِوزدتِ جمرا الفؤاد الدائِم الشُعَلِأَنّى أَمَلتُ لِسُقمي البرءَ منكِ فقد
عوجا بلبنان الخصيب وآله
عوجا بلبنان الخَصيبِ وآلِهِفَهناك حسنُ مقامِ قَلبي الوالِهِوصفا بذاكَ الربعِ حال حشاشَتي
أهلا بأكرم زائر لمحله
أَهلاً بأَكرم زائرٍ لمحلِّهان صحَّ تَرحيب المحلّ باهلهِزارَ الرَئيس قديمَ معهدهِ الَّذي
جعل اللسان على الفؤاد دليلا
جُعِلَ اللِّسانُ على الفؤادِ دَليلاوَكَذا اليراعُ من اللِّسانِ بديلاوَلربما نَطَقَ اليراعُ بلحظةٍ
يا ضاربا بالعود هي
يا ضارِباً بالعودِ هييَجتَ البَلابل والبَلابلفاسمع مناغاةَ الطيو
لله حصن ببعلبك ولا
لِلَّهِ حصنٌ بَبعلَبَكَّ وَلابدعَ اذا سَمّيناهُ بالجبلِبَرجٌ عَظيمٌ كل البروجُ لَهُ
روت لنا عن قديم الاعصر الأول
رَوَت لنا عَن قَديم الاعصر الأُولِوَالحسنُ فيها جَديدٌ غيرُ منَتحلِروايةٌ يَشغَل الأَبصارَ زُخرُفها
هذا كتابي نائبا عني وقد
هَذا كِتابي نائباً عني وقدابلغتُهُ سطراً اليك يَقولُانتَ الامين على وداد خليلهِ
الرجل الذي يكون
الرجلُ الَّذي يَكونُ للرجال مَثَلامَن كَيفَما قلَّبتَهُ
مثل الجاهل في إعجابه
مَثَل الجاهل في إِعجابِهِمَثَلُ الواقف في رأس الجبلينظر الناس صغاراً وهوَ في