كم يتمادى ليلي الأطول

كَم يَتَمادى لَيلِيَ الأَطوَلُكَم يَتَبارى دَمعِيَ المُسبَلُيا طولَ هَجرٍ مالَهُ آخِرٌ

شد ما استنزلتك عن ربعك الأظ

شَدَّ ما اِستَنزَلَتكَ عَن رَبعِكَ الأَظعانُ حَتّى اِستَهَلَّ دَمعُ الغَزالِأَيُّ حُسنٍ في الذاهِبينَ تَوَلّى

البين جرعني نقيع الحنظل

البَينُ جَرَّعَني نَقيعَ الحَنظَلِوَالبَينُ أَثكَلَني وَإِن لَم أُثكَلِما حَسرَتي أَن كِدتُ أَقضي إِنَّما

مزجت روحك في روحي كما

مُزِجَت روحُكَ في روحي كَماتُمزَجُ الخَمرَةُ بِالماءِ الزُلالِفَإِذا مَسَّكَ شَيءٌ مَسَّني

نعم الإعانة رمزا في خفا لطف

نِعمَ الإِعانَةُ رَمزاً في خَفا لُطُفٍفي بارِقٍ لاحَ فيها مِن عُلا خَلَلِهوَالحالُ يَرمُقُني طَوراً وَأَرمُقُهُ

بأبي وغير أبي وذاك قليل

بِأَبي وَغَيرِ أَبي وَذاكَ قَليلُثاوٍ عَلَيهِ ثَرى النِباجِ مَهيلُخَذَلَتهُ أُسرَتُهُ كَأَنَّ سَراتَهُم

مازالت الأيام تخبر سائلا

مازالَتِ الأَيّامُ تُخبِرُ سائِلاًأَن سَوفَ تَفجَعُ مُسهِلاً أَو عاقِلاإِنَّ المَنونَ إِذا اِستَمَرَّ مَريرُها

ذكرت محمدا بقتل محمد

ذَكَرتُ مُحَمَّداً بِقَتلِ مُحَمَّدِوَقَحطَبَةً ذِكراً طَويلَ البَلابِلِوَكانَ الأَسى قَد آلَ فيهِ إِلى الحَشا