وإني لأستحيي يقيني أن يرى

وَإِنّي لَأَستَحيي يَقينِيَ أَن يُرىلِشَكِّيَ في شَيءٍ عَلَيهِ سَبيلُوَما زالَ لي عِلمٌ إِذا ما نَصَصتُهُ

أمويس كيف رأيت نصب حبائلي

أَمُوَيسُ كَيفَ رَأَيتَ نَصبَ حَبائِليأَوَلَيسَ خَتلي فَوقَ خَتلِ الخاتِلِأَعمَلتُ فيكَ قَصائِدي وَوَسائِلي

أنبئت عبد الله أصبح يعول

أُنبِئتُ عَبدُ اللَهِ أَصبَحَ يُعوِلُإِنَّ الزَمانَ بِأَهلِهِ مُتَنَقِّلُلَمّا اِطَّلى المِسكينُ أَسبَلَ عَبرَةً

هل الله لو أشركت كان معذبي

هَلِ اللَهُ لَو أَشرَكتُ كانَ مُعَذِّبيبِأَكثَرَ مِن أَنّي لِجاهِكَ آمِلُهَلِمّوا اِعجَبوا مِن أَنبَهِ الناسِ كُلِّهِم

تعشقك الكبار يدل عندي

تَعَشُّقُكَ الكِبارَ يَدُلُّ عِنديعَلى أَنَّ الرَحا قُلِبَت ثِفالاوَإِلّا فَالصِغارُ أَلَذُّ قُرباً

أما والذي لدمي حللا

أَما وَالَّذي لِدَمي حَلَّلاوَمَن خَصَّ أَهلَ الوَلا بِالبَلالَئِن ذُقتُ فيكَ كُؤوسَ الحِمام

وجد الحاسدون فينا مقالا

وَجَدَ الحاسِدونَ فينا مَقالافَوَّقوا أَسهُماً لَنا وَنِبالاعَجِبوا أَنَّ قانِصاً بَثَّ في الآ

معتدل لم يعتدل عدله

مُعتَدِلٌ لَم يَعتَدِل عَدلُهُفي عاشِقٍ طالَ بِهِ خَبلُهُأَطَرفُهُ أَحسَنُ أَم ظِرفُهُ

بؤس قلبي كيف ذلا

بُؤسَ قَلبي كَيفَ ذَلّاصارَ لِلسُقمِ مَحَلّالَم أَكُن أَخشى الَّذي كا

زائر زارني فهاج خيالا

زائِرٌ زارَني فَهاجَ خَيالاكُنتُ لَولاهُ أَسوَأَ الناسِ حالافَتَمَتَّعتُ مِن غَزالٍ وَحاشى