جعلت فداك أنت من لا ندله

جُعِلتُ فِداكَ أَنتَ مَن لا نَدُلُّهُعَلى الحَزمِ في التَدبيرِ بَل نَستَدِلُّهُوَلَيسَ اِمرُؤٌ يَهديكَ غَيرَ مُذَكَّرٍ

متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل

مَتى أَنتَ عَن ذُهلِيَّةِ الحَيِّ ذاهِلُوَقَلبُكَ مِنها مُدَّةَ الدَهرِ آهِلُتُطِلُّ الطُلولُ الدَمعَ في كُلِّ مَوقِفٍ

أبا بشر قد استفتحت بابا

أَبا بِشرٍ قَدِ اِستَفتَحتَ باباًوَقَد أَتمَمتَهُ إِلّا قَليلافَأَصبَحَ وَهوَ جَبّارٌ وَعَهدي

يوم الفراق لقد خلقت طويلا

يَومَ الفِراقِ لَقَد خُلِقتَ طَويلالَم تُبقِ لي جَلداً وَلا مَعقولالَو حارَ مُرتادُ المَنِيَّةِ لَم يُرِد

لا نالك العثر من دهر ولا زلل

لا نالَكَ العَثرُ مِن دَهرٍ وَلا زَلَلُوَلا يَكُن لِلعُلا في فَقدِكَ الثُكَلُلا تَعتَلِل إِنَّما بِالمَكرُماتِ إِذا

قل لابن طوق رحى سعد إذا خبطت

قُل لِاِبنِ طَوقٍ رَحى سَعدٍ إِذا خَبَطَتنَوائِبُ الدَهرِ أَعلاها وَأَسفَلَهاأَصبَحتَ حاتِمَها جوداً وَأَحنَفَها

بمحمد صار الزمان محمدا

بِمُحَمَّدٍ صارَ الزَمانُ مُحَمَّداًعِندي وَأَعتَبَ بَعدَ سَوءِ فِعالِهِبِمُرَوَّقِ الأَخلاقِ لَو عاشَرتَهُ

أما أبو بشر فقد أضحى الورى

أَمّا أَبو بِشرٍ فَقَد أَضحى الوَرىكَلّاً عَلى نَفَحاتِهِ وَنَوالِهِفَمَتى تُلِمُّ بِهِ تَؤُب مُستَيقِناً