لقد بدا ينثني في أخضر الحلل

لَقَدْ بَدا يَنثَني في أخْضَرِ الحلَلِكَأغْصُنٍ عَطَفَتْها الرّيحُ بالمَيلِوَعَجَّلَ الفَتْكَ في أَحشاءِ مُغرمِهِ

ونفسك فابدأ بتصويرها

وَنَفسُكَ فَاِبدَأ بِتَصويرِهابِما أَنتَ مِن خالِدٍ فاعِلُوَإِلّا مَضى الجِسمُ مَعَ رَسمِهِ

إني أنزهه عن ذكره بفمي

إِنّي أُنزِّهُه عن ذِكره بفَميوَأَنْ أُسمّيَهُ صَوناً وَإِجلالابِما وَأَيِّ لِسانٍ صاحِ أَذكرُه

لم تبق بعدك في الخطوب جليلا

لَم تُبقِ بَعدَكَ في الخُطوبِ جَليلاًمُذ شِئتَ يا عَبدَ العَزيزِ رَحيلاخَلَّفتَ لِلإِسلامِ أَيَّ مَناحَةٍ

ليس من يملأ العيون جمالا

لَيسَ مَن يَملَأُ العُيونَ جَمالاًغَيرُ مَن يَملَأُ القُلوبَ كَمالاوَأَخو العِشقِ ذو الهَيامِ الَّذي قَد

إذا افتخر الشرق القديم بسيد

إِذا اِفتَخَرَ الشَرقُ القَديمُ بِسَيِّدٍتَميدُ بِذِكراهُ اِبتِهاجاً مَحافِلُهوَنُصِتَ مَوازينُ الفِخارِ وَقَد أَتى