وروضة زيتون أقمت بظلها
وَرَوضَةِ زَيتونٍ أَقمتُ بِظلّهابِجَمعٍ لَهم دونَ الوَرى العزُّ وَالعَقلُوَقَد مالَتِ الأَغصانُ تَحنو عَليهمُ
تبسم زهر الروض حين بكى الطل
تَبسّمَ زَهرُ الرّوضِ حينَ بَكى الطّلُّوَقَهقَهَ ثَغرُ النّهرِ حين هَمى الوَبْلُوَحَلّ عِذار الآسِ وَجنةَ جَدولٍ
مصطفى بشراك الهنا فتهنى
مُصطفَى بُشْراكَ الهَنا فَتَهنّىبغلامٍ أوج السّعودِ يطولُفيهِ أَسفَرت شموسُ سُرورٍ
أتى راكبا فوق الجواد كأنه
أَتى راكِباً فَوقَ الجَوادِ كَأَنَّهُذَكا الأُفقِ لاحَ يَسحَبُه المَلكْوَقَد سارَ نَحوَ الغَربِ يَعدو بِسرعةٍ
هلم لشرب خمر ذات سكر
هَلُمَّ لِشُربِ خَمرٍ ذاتِ سُكرٍبِأَكؤُسِ ثَغرِهِ لَيسَت تملُّوَشمَّ خدّاً عَلَيهِ بَدا عِذارٌ
لما نظمت الشعر ممتدحا به
لَمّا نَظَمتُ الشّعرَ مُمتدِحاً بهِلِلفاضِلِ البحرِيِّ جلَّ بِفَضلِهِوَجَعَلتُهُ كَالدُرِّ فيه منظّماً
روحي الفداء لبدر لاح مبتسما
رُوحي الفِداءُ لبَدْرٍ لاحَ مُبْتَسِماًفي ثَغرِهِ الحاليانِ الخَمْرُ والعَسَلُيَبدو فَيَجرَحُني طَوراً وَيَقتُلُني
شمس الكمال كسا بيروتنا حللا
شَمسُ الكَمالِ كَسا بَيروتَنا حُلَلاًمِنْ نُورِ طَلعَتِهِ لمّا حَلا وَحُلاغَزالُ سِربٍ غَزا الألْبابَ ناظِرُهُ
لك البشر عمّ منك الفضائل
لك البشر عمَّ منك الفضائلُوزادت بهاءً فيك تلك الفواضلُوأضحت بك الزوراء دام أمانها
وقعت على ثغر المهفهف نحلة
وَقَعَتْ على ثَغرِ المُهَفْهَفِ نَحلَةٌكَيْ تَجتَني مِنْ ريقَةٍ تَشْفي العِلَلْلا تَعجَبوا مِنها فَذاكَ نَباهَةٌ