كم جاهل ظن أن المال فضله

كَم جاهِلٍ ظَنَّ أَنَّ المالَ فَضَّلَهعَلى كَثيرٍ مِنَ العافينَ تَفضيلالَو كانَ في المالِ تَفضيلٌ لِجامِعِهِ

إذا وعدت فبادر بالوفاء ولا

إِذا وَعَدتَ فَبادِرْ بِالوَفاءِ وَلاتَمطُلْ بِوَعدٍ فَلَيسَ المَطلُ مَقبولافَأَحسَنُ الوعدِ ما قَد كُنتَ مُنجِزَهُ

وما وعدت وقصدي خلف موعدكم

وما وَعدتُ وقَصدي خُلفُ مَوعِدِكُمحاشايَ من ذاكَ مَعقولاً ومنقولاوَإِنّما رُمْت مَطلَ الوعدِ مَعرِفةً

يقولون لي صفه وعد حسانه

يَقولونَ لي صِفْهُ وَعُدَّ حِسانَهُفَقُلتُ لَقَد كُلِّفتُ أَمراً مُحالاوَلَكِنَّني أُحصي وأَحصرُ عَيبَهُ

بروحي عذار مستدير وأخضر

بِروحي عِذارٌ مُستَديرٌ وَأَخضَرُعَلى وردِ خَدَّيه النّضيرِ نزيلُفَإِنّي أَراهُ حَلقةً من زُمُرّدٍ

أفدي غزالا قد بدا مسكه

أَفدي غَزالاً قَد بَدا مِسكُهعِذارُه المُزْري بأَهلِ الجَمالْوَصارَ لي مِن طَيِّهِ مُهدياً

لقد نبت العذار بوجنتيه

لَقَد نبتَ العِذارُ بَوجنَتَيْهِنباتاً مُستَطاباً لا يُملُّوأضحى يشبهُ الرَّيحانَ حُسْناً

يقولون إن الكتب عندك جمة

يَقولونَ إِنَّ الكُتْبَ عِندَكَ جمّةٌفَما لَكَ في العِرفانِ شَخصٌ يماثِلُفَقلت حِمارُ الكتبِ مِثلي بِحملِها

قد ظن أن علو الدار فيه له

قَد ظَنَّ أَنّ عُلوَّ الدار فيه لهمع العُلى شَرفٌ بالسعدِ مكتملُلو كانتِ الدارُ إِذ تَعلو بها شرفٌ

إن شيخي قد حاز حسن فعال

إِنّ شَيخي قَد حازَ حُسنَ فعالِوَلَهُ مَشربٌ حَليفُ جَمالِوَمَقالي الصّحيحُ في كلِّ حالِ