وإني قد رضيت به حبيبا
وَإِنّي قَد رَضيتُ بِهِ حَبيباًوَلَستُ سِواهُ مُتَّخذاً خَليلافَخَلِّ النّاسَ تَسألُ عَن شَجيٍّ
هيجت سليمى من المتيم بلبال
هَيَّجت سُليمى مِنَ المُتيّم بِلبالْمِن حَيث تَبدّيتِ لِلمتيّم بِالبِالْأَبعَدتِ مُحِبَّاً عَلى الغَرامِ شَجيّاً
بدا عذار حبيبي
بَدا عِذارُ حَبيبيوَاِعوَجَّ مثلَ الهِلالِبَدا كَأَسوَدِ لَيلٍ
تنفست إذ قبلت وجنة فاتني
تَنَفَّستُ إِذْ قَبَّلتُ وَجنَةَ فاتِنيفَبانَ بِها خالٌ وَكانَت بِلا خالِوَلا بِدْعَ أَن يَسوَدَّ بَعضٌ بِلَمسَتي
قد طال عمر عذولي
قَد طالَ عُمرُ عَذوليوعذلُه لا يزولُوَطولُهُ لَيسَ بِدْعاً
أنا صب قد جفاني
أَنا صَبٌّ قَد جَفانيأَحسَنُ الأَقمارِ شَكلامن بعادي وعَزولي
كم من صديق أراني حسن صحبته
كَم مِن صَديقٍ أَراني حُسنَ صُحبَتِهِوَلَفظُهُ لَيِّنٌ أَحلى مِنَ العسَلِوَلِلعَدوِّ بِما أَنويهِ يُخبرُهُ
قلت للغصين قامة واعتدالا
قُلتُ لِلغُصينِ قامَةً وَاِعتِدالامِلْ لِصَبٍّ في الحبِّ صارَ قتيلَكْوهَواه أراد ميلَك قَسْراً
قد حل في قلبي هوى أغيد
قَد حَلَّ في قَلبي هَوى أغيَدٍرَشَفتُ مِن فِيهِ الزلالَ الحَلالْوَحالهُ كانَ مَعي هَكَذا
المنايا قواطع الآجال
المَنايا قَواطِعُ الآجالِفلماذا الغُرور بالآمالِأَفَلا يَهتَدي اللّبيبُ بفكرٍ