لأميننا النكدي نجل طيب
لأَميننا النَكَديِّ نَجلٌ طيبٌوَكذلك الاغصانُ تتبع اصلَهاوافى عشيرَتَهُ الكَريمةَ عارِفاً
ابكى بني رعد إِلياس العزيز وقد
ابكى بَني رعدَ إِلياس العزيز وقدتَلا اخاهُ الَّذي من قبلهِ ارتحلاغصنان عاشا معاً حتىّ اذا اِفتَرَقا
عج باللصاب وعنق الليل مقتول
عُج بِاللِصابِ وَعُنقُ اللَيلِ مَقتولُبِصارِمِ اِبنِ ذَكاءٍ وَهوَ مَسلولُباتَت سُعادٌ عَلى ذا كُلِّهِ وَغَدَت
لجبرائيل كاتب قد تجلى
لجبرائيل كاتبَ قد تجلّىغُلامٌ باهر الوجه الجَميلِبِهِ هتف المُؤَرّخ في هناهُ
لقد وافى بني الطوا غلام
لَقَد وافى بَني الطوا غُلامٌارانا وجههُ بدراً جميلافقل ارّخ يَعيش بخير حِرزٍ
شمس اضاءت لنجم فاستضآء بها
شَمسٌ اضاءَت لنجمٍ فاِستَضآءَ بهاربعٌ لَهُ قد كُسي بالبشر والجَذَلِخَريدةٌ سُميَّت نجلآءَ حينَ لنا
قضى الياس ديبو وهو في الست فاقتضى
قَضى الياسُ ديبو وهو في الست فاِقتَضىدموعاً واحزاناً على عدد الرملِفقل فوق رمسٍ بات ارختُ تحتهُ
لا بد في كل امر من مبالغة
لا بُدَّ في كل امر من مبالغةٍحتىّ تُصيبَ اعتدالاً حيثُ تَّتصلُكالغصن عند اعوجاجٍ اذ تأَوّدهُ
ما كان احلى المنى لو أن لذتها
ما كانَ احلى المُنى لو أَنَّ لذَّتهابعد الحصول تساوي لذَّةَ الاملِلكنَّ للدهر بخلاً بالمُنى ابداً
قد ينتج الخير شرا
قَد ينتج الخير شرّاوَترجع الخمر خلّامثل الصواعق تأَتي