لا أسأل الربع وأطلاله
لا أَسأَلُ الربعَ وأَطلالَهْولا ضنيناً باللها مالَهْأَرفعُ همى وأَصون المُنى
سلا الدمع على قلبي المعذب هل سلا
سَلا الدَّمعَ على قلبي المعذَّبِ هل سَلافما للسانِ الدمعِ أن يتقوَّلافلا تَخشَيا مِنَّي الملالَ فإنَّ لي
أيا أملي دون كل الورى
أيا أملي دون كُلَّ الورىإلى مَ تُخَيِّبُ منِّي الأملوحتى متى أنا في لَم وقد
رأيت كريما مفردا فنصرته
رأيتَ كَريماً مفرداً فنصرتَهوأنتَ لها عندَ الشّدائدِ فَعّالُعلى حين لم يشهدْ أبوهُ وخانَه
ان الوفاء وفاء لا يغيره
انَّ الوفاءَ وفاءٌ لا يُغيُرهصرفُ الزمانِ بادبارٍ واقبالِاني أُنبيكَ عن قولي وعن خُلقي
دفع الله نائبات الليالي
دفعَ الله نائباتِ اللّياليعنكَ يا حاملَ الخُطوبِ الثِّقالِوالهمومَ التي بَعُدَتْ فَما صا
والسيف أحسن ما تلفى مضاربه
والسيف أحسنُ ما تُلفَى مَضَاربُهإذا استقلَّ بِكَفِ الفارسِ البطلِإذا جَعَلتُك لي ظهراً ومعتصماً
وكنت تركت الشعر آنف من خنا
وكنتُ تركتُ الشعرَ آنف من خناوأكبرُ عن مدح وأزهدُ في غزلفما زال بي حُبِّيك حتى تطلعت
أبى الله أن أهوى من الناس واحدا
أَبى اللهُ أَنْ أَهوى من النَّاسِ واحداًوكلُّهُمُ عندِي أَقلُّ من القُلِّوأَهْجُرُ أَقواماً عليَّ أَعِزَّةً
أيا ابن عمير أنت أول ماجد
أَيا ابنَ عُميرٍ أَنتَ أَول ماجِدٍخَطَبْتُ اليه وُدَّهُ وهو بَاذِلُوخضتُ اليه الجمع لما رأَيتُه