كانت ليالينا قصرن بوصلكم
كانت ليالينا قصُرنَ بوصلكُمحتى رماها هَجرُكم فأطالَهاوإذا الدموعُ جَمَدنَ عند جَفَائكم
يقولون لي ما بال عينك مذ رأت
يقولون لي ما بالُ عَينك مُذ رَأَتمحاسنَ هذا الظَّبي أدمُعُها هُطلُفقلتُ زنت عيني بطلعة وجههِ
أأغصان بان ما أرى أم شمائل
أَأَغصانُ بانٍ ما أَرى أَم شَمائلُوأَقمارُ تمٍ ما تَضمُ الغَلائِلُوبيضٌ رِقاقٌ أم جفونٌ فواترُ
حللت بأعلى شاهق متمنع
حللتُ بأَعلى شاهقٍ متمنعٍفلستُ أُبالى الدهرَ مَنْ حلَّ أَسفَلَهوان الذي أَتعَبتُه بَعداوتي
كم تظن الظنون غير مصيب
كم تظن الظنونَ غيرَ مصيبِانَّ حسنَ الظنون سوءُ الحالِتَغتدى ناقصَ الحظوظِ من الجَدْ
يغض الغزال في وجنتيه
يغض الغزال في وجنتيهما أوجب اللثم ذاك الخجل
أعرض طعامك وابذله لمن دخلا
أعرض طعَامَكَ وابذُلهُ لِمن دخلاواحلِف على من أبَى واشكُر لِمن أكَلافلا تكن سابرِيَّ العِرضِ مُحتَشِماً
الحر يرسب دائما في ذلة
الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍفكأنهُ بالمكرمات مُثقَلُوالوَغدُ يَجُذ بهُ الهوانُ إلى العُلا
جربت إخواننا فكلهم
جَرَّبتُ إخوانَنَا فَكُلُّهُمُيَكذبُ في صِدقِ وُدِّهِ الأملُإن تَدعُهُم مرَّة لنائبةٍ
ظنناه الخليفة من أبيه
ظنناهُ الخليفةَ من أَبيهِفجاءَ مهجَّناً ضخمَ السِّبالِصريعاً بين مائِدِةٍ ودنٍ