يا سيف دين الله ما رضي العدى
يا سيف دين الله ما رضي العدىلو أن سيفك مثل عدلك يعدلُما إن سننت لهم سناناً في الوغى
رأيت في الحمام بدر الدجى
رأيتُ في الحمام بدرَ الدُجىوشعرُهُ الاسودُ محلولُقد عمّموه بدجى شعره
مرابع لو كن المرابع أنجما
مَرابِعُ لو كُنَّ المرابعُ أنجماًلكُنَّ نُجوماً للنجوم المواثلِأشاعِثُ كالخِيلانِ في خدِّ كاعبٍ
في أي منزل صبوة لم أنزل
في أي منزل صبوة لم أنزلوبأي منطق عاذل لم أعذلِما حق هذا الربع إذ فيه الهوى
لولا اشتياق الماء كفك لم يكن
لولا اشتياق الماء كفك لم يكنقلب الندى وحشي السحائب تنزلُولقد نثرت على الهوا أمثاله
ولم نر بحرا جرى بالعقار
ولم نر بحراً جرى بالعقارولا ذهباً صيغ منه جبلإلى أن جرت دجله في الشعاع
قلت له زرني فلا بد أن
قلت له زرني فلا بد أنيدري بك الواشي ويغري العذولفالريح ما تكتم سرا وما
خليلي ان قالت بثنية ماله
خَليليَّ انْ قالتْ بثنيةُ مالهُتَخَّلفَ عن وَعْدِي فقولا لهالَهَاسَهَا وهو مشغولٌ لعظمِ الذي به
نحن لا نستنيل غيرك في الناس
نحنُ لا نَسْتَنيلُ غَيْرَكَ في النْناسِ وانْ كانَ فيهم من يُنِيلُرِفدُهمُ يا أَخا الفواضلِ مَرْدُو
وقفنا على قبر العلاء بن صاعد
وقفنا على قبرِ العلاءِ بنِ صاعدٍوأفواهُنا فيها صُدورُ الأنامِلِنزورُ غريباً لا يحنُ إلى هوىً