قد تغدى الملك المأمون
قد تغدى الملك المأمون من قبلِ الزوالِودعا بالراح إذ صح
إن الذي عقد الذي انعقدت به
إن الذي عقد الذي انعقدت بهعقدُ المكارهِ فهو يملكُ حلهافاصبر فإن الله يعقبُ راحةً
نحن الذين إذا تخموا عصبة
نحنُ الذينَ إذا تخموا عُصبةٌمن معشَر كنّا لها أنكالاونرى القُرومَ مخالة لقرُومِنا
أحبب الي بنهر معقل الذي
أحبِب اليَّ بنهر مَعقِلٍ الذيفيه لقلبي من همومي مَعقِلُعذبٌ إذا ما عَبَّ فيه ناهلٌ
هي المقادير تجري في أعنتها
هي المقادير تجري في أعنتهافاصبر فليس لها صبرٌ على حاليوماً تُريكَ خسيس الأصلِ ترفعُهُ
وصل الخيال ومنك رمت وصالا
وصل الخيال ومنك رمت وصالاهذي الزيارة لا تعد نوالازار الخيال فلا تزربي في الكرى
هيف الخصور قواصد النبل
هيف الخصورِ قواصدُ النبلِقتلننا بنواظرٍ نجلِكحل الجمال جفونَ أعينها
ما ضن عنك بموجود ولا بخلا
ما ضن عنك بموجود ولا بخلاأعز ما عنده النفس التي بذلايحكي المطايا حنيناً والهجير جوى
يجود فيستحيي الحيا عند جوده
يجودُ فيستحيي الحيا عندَ جودهِويَخرَسُ صَرفُ الدهر حين يقولُعطايا تُباري الريحَ وهي عواصفٌ
سما التلعفري إلى وصالي
سما التلعفري إلى وصاليونفس الكلب تكبر عن وصالهينافي خلقه خلقي فتأبى