أبلغا عني الوزير الذي لي
أَبلغا عنِّي الوزيرَ الذي ليسَ له في كَمالهِ من عَديلِجُنَّتي في الخُطوبِ من كل رَيبٍ
بعت أفراحى وودعت الجذل
بعتُ أَفراحى وَودَّعتُ الجَذَلْيومَ راحَتْ في الخَليطِ المُحْتَملْظَبيةٌ غَنَّاءُ فيهَا وَلَهٌ
يسر زماني أن أناط بأهله
يَسُرُّ زماني أن أنَاطَ بأهلهوآنفُ أن أُعزى إليه لجهِلهويُعجبُني أن أخرتني صروفه
إنما الناس من حذار النزال
إنّما الناسُ من حِذارِ النِّزالِطلَبوا الطّعْنَ بالرِّماحِ الطِّوالِواستَلانوا الطِّرادَ إذْ كانَ بينَ ال
يا لحضي دعوة ياله
يا لَحُضِيَّ دعوةٌ يالَهْيَسعى على مالى وأَشغالَهْيلحى على زقٍ اغالى بهِ
على الجذع موف لا يزال كأنه
على الجِذْعِ مُوفٍ لا يزالُ كأَنَّهسليبٌ دعا قوماً اليه فأَقبلوافقامَ يُماريهم وقد مدَّ باعَه
يا واليا طالت ولايته
يا والياً طالتْ ولايُتهُولكلِّ أَمرٍ ينتهي أَجَلُلا تحسَبنَّ الشمسَ طالعةً
ما ضن عنك بموجود ولا بخلا
ما ضن عنك بموجود ولا بخلاأعز ما عنده النفس التي بذلايحكي المطايا حنيناً والهجير جوى
تجنب أحاديث الحسود فواجب
تَجَنَّبْ أَحادِيثَ الحَسُودِ فواجِبُتَجَنُّبُهُ فِيما يَقُولُ وَيَفْعَلُوَكُلُّ حَسُودٍ ما عَدَتْهُ مَلامَةٌ
لا عدمنا من يعدم الأشكالا
لا عَدِمنا من يَعْدَمُ الأشْكَالاوَيُعَدُّ النوالُ منه مِطَالافالكريمُ الذي لجُودِ يديهِ