لغيري برقك الخلب
لِغَيري بَرقُكَ الخَلَّبُوَالمُنذِرُ بِالطَلِّوَفي مَلكِكَ لَم أَض
عرفت الخلق والأمر
عَرَفتُ الخَلقَ وَالأَمرَوَمَعنى الكُلِّ في الكُلِّفَجَمَّعتُ بِلا وَصلٍ
بنقط زاد في الخط
بِنَقطٍ زادَ في الخَطِّيُبينُ النَقصَ في الشَكلِوَلَولا الحَرفُ ما بانَ
نظري في الصفاء أشهدني غي
نَظَري في الصَفاءِ أَشهَدَني غَيبي وَغَيري عَلى خِلافِ الحالِمِثلَ ما في المِرآةِ أَشهَدُ مِن خَل
تبدى كالهلال وصار بدرا
تَبَدّى كَالهِلالِ وَصارَ بَدراًوَسارَ إِلى السَرارِ بِلا زَوالِلِنَشهَدَ شَهرَهُ وَالصَومَ فيهِ
إذا حاردت غبر السنين فيمموا
إذا حارَدتْ غُبرُ السنين فيَمِّموانَداهُ ولو جعْجعتُم بالرَّواحِلِفإنَّ مُناخ العيس في جَوِّ أرْضِهِ
ماذا أقول إذا الرواة ترنموا
ماذا أقولُ إذا الرُّواةُ تَرَنَّموابفصيحِ شِعري في الإِمامِ العادِلواستحسن الفُصحاءُ شأنَ قصيدةٍ
يفل غرب الرزايا وهي باسلة
يَفُلُّ غربَ الرزايا وهي باسلةٌويُوسِعُ الجارَ نَصْراً وهو مخْذولُويشَهدُ الهَوْلَ بَسَّاماً وقد دمعَتْ
لو كان ما زخرفوا وقالوا
لَو كانَ ما زَخَرفوا وَقالوالِلدينِ تَبدو بِهِ الأُصولُوَكانَ يَهدي إِلى صِراطٍ
توهم الجاهل المغرور عن سفه
تَوَهَّمَ الجاهِلُ المَغرورُ عَن سَفَهٍأَنَّ الفَضيلَةَ في الإِثراءِ لِلرَجُلِوَظَنَّ أَنَّ لِباسَ الزُهدِ مَنقَصَةٌ