سألت إلهي أن يعيش بغبطة

سألْتُ إِلهِي أنْ يعيشَ بغِبْطَةٍإِمامُ الهُدى ما أرْزَمَتْ أمُّ حائلِفحِفْظُ العُلى والمَأثُراتِ بحِفْظِهِ

فرض المحبة ود شيعة حبكم

فَرضُ المَحَبَّةِ وَدُّ شيعَةِ حُبِّكُمعِندي وَسُنَّتُهُ قِلى العُذّالِفَلِذا اِدَّرَعتُ كُلِّ مُعانِدٍ

النفس في العقل إذ تصفو لرؤيته

النَفسُ في العَقلِ إِذ تَصفو لِرُؤيَتِهِلَهُ مِثالٌ تَراهُ فَاِعقِلِ المَثَلاكَالعَينِ تَشهَدُ في المِرآةِ صورَتَها

يفوق بهاء الدين من قسماته

يَفوقُ بهاءُ الدين منْ قَسماتِهِبُروقَ الظُّبى والعارض المُتهلِّلويعْلوهُما بأساً وجوداً بنَصْرِهِ

واحيرتي عنك إذا لم تزد

واحَيرَتي عَنكَ إِذا لَم تَزِدني حَيرَتي فيكَ بِنورِ الدَليلوَواضِلالي عَن سَبيلِ الهُدى

بحث المحق مع العنيد لقوله

بِحثُ المُحِقِّ مَعَ العَنيدِ لِقَولِهِكَمُغالِبٍ لِمُغالِبٍ في مالِهِذو المالِ يَرضى أَن يُسالِمَ حَربَهُ

الله جار الوزير الصدر ما طلعت

اللّهُ جارُ الوزيرِ الصَّدْرِ ما طَلَعَتْشَمْسٌ وأحْيا دَريسَ الهامِدِ السَّبَلُغَمْرُ الرِّداءِ كَسُحْبِ الجَوِّ هاطِلَةً

موسع المعروف رحب المنزل

موسَّعُ المعروفِ رحْبُ المنزلِجمُّ الرَّمادِ في الجديب المُمْحِلِكأنهُ عند التِفافِ العُيَّلِ

صمت اللبيب يزينه

صَمتُ اللَبيبِ يَزينُهُوَبِهِ يُصانُ الجاهِلُوَالنُطقُ إِن أَخطا الصَوا