أسد الدين والنداء لغيرا
أسدَ الدين والنِّداءُ لِغَيْرانَ مَنيعِ الحِمى جَزيلِ النَّوالِكاشف الأغْبرينِ حربٍ وجدبٍ
لا نال قلبي منكم ما أملا
لا نالَ قَلبي مِنكُمُ ما أَمَّلاإِن كانَ يَوماً عَن مَحَبَّتِكُم سَلاوَحُرمتُ ما أَرجوهُ مِن لُقياكُمُ
سبق الدمع بالمسيل المطايا
سَبق الدَمعُ بالمسيلِ المَطاياإِذ نَوى من أحِبُ عَنّيَ نُقلهوَأَجادَ السُطورَ في صفحة الخد
لا تعذلاه فما ذو الحب معذول
لا تَعذلاه فَما ذو الحبِّ مَعذولُالعَقلُ مُختَبِلٌ وَالقَلبُ مَتبولُهَزَّت لَهُ أَسمراً مِن خُوط قامَتِها
أبر صلاح الدين وابن صلاحه
أبَرَّ صَلاحُ الدِّينِ وابْنُ صَلاحِهِببَأسٍ شَهيرٍ في الحُروبِ ونائلِلِعافٍ وقِرْنٍ في نِزالٍ وأزْمَةٍ
لا تحسبني أحجمت عن خور
لا تحسبني أحْجمتُ عنْ خَوَرٍأو حَصَرٍ في اللسانِ لمْ أقُلِقُبْحُ مَخازيكَ هازمٌ شَرَفي
يا عاذلي أين سمعي منك والعذل
يا عاذِلي أَينَ سَمعي مِنكَ والعَذلأَسلوهُ كَلّا وَطَرفٍ زانَهُ الكَحلُإِن هِمتُ وَجداً فَما قَلبي بِأَوَّلِ مَن
كذا من حاز في الحسن الكمالا
كَذا مَن حازَ في الحُسنِ الكَمالايَصولُ عَلى مُحِبّيهِ دَلالاأُعاتِبهُ فَيُعرِضُ عَن عِتابي
قالوا الجماعة قلت آل محمد
قالوا الجَماعَةُ قُلتُ آلَ مُحَمَّدٍقَومٌ بِهِم شَفعُ الإِلَهِ رَسولَهُوَبِهِم عَلى تَوحيدِهِ في عُصبَةِ ال
وآجيرة جاءت بحسن مبدع
وَآجيرَةً جاءَت بِحُسنٍ مُبدِعٍنَسَخَ الغَرامَ بِكُلِّ عِشقٍ أَوَّلِلَم تَلقَ صَبّاً والِهاً إِلّا سَلا