العام أقبل ممحلا
العام أَقبل ممحلاًفَالناس مِنهُ في بَلالَما غَلت أَسعارهم
والغصن مهزوز القوام كانما
والغصن مهزوزُ القوام كَانَّمادارت عليه من الشمال شمولُوالدهرُ كالليل البهيم وأنتم
يسر العلى والمجد والحلم والنهى
يسُرُّ العُّلى والمجد والحلمَ والنَّهىوهُنَّ على الفخر الرَّفيعِ دَلائلُطويلُ بقاء الصاحب الصَّدر تُتَّقى
أسدي البأس عذري الوفا
أسَديُّ البأس عُذْريُّ الوَفاخِنْدِفيُّ النَّجْر سُحْبيُّ النِّحَلطاهِرُ السَّعْي كريمُ المُلْتَقى
تأففت بالأيام ثم حمدتها
تأفَّفْتُ بالأيامِ ثمَّ حمِدْتُهاوبُدِّلَ وَعْرُ الحالِ بالدَّمِثِ السَّهْلِوأضءحى حَرونُ الحَظِّ مني مُصْحِباً
أرج النسيم فقلت نشر خميلة
أرِجَ النَّسيمُ فقلتُ نشرُ خميلةٍفغمَتْ أنوفَ بَواكِرٍ وأصائلِأو رُفْقةٍ يَمَنيَّةٍ عَدنيَّةٍ
قد كان لي خل خلا بمسرتي
قَد كانَ لي خِلٌّ خَلا بِمَسَرَّتيفَأَقامَتِ الأَيّامُ في تَرحالِهِوَأَشُدُّ ما أَلقاهُ بَعدَ فِراقِهِ
أقوال له والزهو ينغض عطفه
أقوالُ له والزهو يُنغضُ عِطْفهوزينَتُه مَعْسولة وشَمائُلهْيُسيل الضواحي بالدماء وتُمتطي
يا عاقدا وضن الجمال البزل
يا عاقِداً وُضُنَ الجمالِ البُزَّلِاِحْللْ أصبت الرَّأي أنْ لم ترحلِشِمْ ما انْتضيتَ من العزائم للسُّرى
باغي الصلاح تقال عثرته
باغي الصَّلاح تُقالُ عَثْرَتُهُوسِواهُ لا يُعْفى منَ الزَّلَلِقتلَ الطَّبيبُ فلمْ يُقَدْ بدَمٍ