إذا الشمس غابت عن مسالك مسهل
إذا الشمس غابت عن مسالك مُسهلٍفكُلُّ هُداهُ ضَيْعةٌ وضَلالُفكيف بذي وعْرٍ تعاوَرُ شملَهُ
وكريم الملتقى ذو لسن
وكريمُ المُلْتَقى ذو لَسَنٍخَشنُ الجِدِّ رحيبُ المُسْتظلْنازِحٌ عن كُلِّ عارٍ موبِقٍ
ومعسول الشمائل من نزار
ومعْسولِ الشَّمائلِ منْ نِزارٍيَفوقُ بسعْيهِ عَمّاً وخَالاإذا لاقيتهُ لاقيْتَ وِرْداً
هنا رجب الشهور وما يليه
هَنا رجبَ الشُّهور وما يليهِبَقاؤكَ أنت يا رَجَبَ الرِّجاللهُ البركاتُ لكنْ كلَّ عامٍ
حزت المكارم والعلى
حُزْتَ المكارِمَ والعُلىما بينَ حَنْظَلَةٍ ومالِكْوشَفَعْتَ كُلَّ قَديمةٍ
وبعد هذا وقبل ذاك فلا
وَبَعدَ هَذا وَقَبلَ ذاكَ فَلاأَصابَهُم سَيِّئاتُ ما عَمِلواوَلَيسَ لي في سِواهُمُ أَمَلٌ
ذكرتك ذكرى أنت في القلب ربما
ذَكَرتُكِ ذِكرى أَنتِ في القَلبِ رُبَّماشَعَرتِ بِها في القَلبِ كَيفَ تَجولُشُروقُ الضُحى مِنّي إِلَيكِ تَحِيَّةً
تتبارى أقلامه وقناه
تَتَبارى أقْلامُهُ وقَناهُعند يوْميْهِ سَلْمِه والنِّزالِفَصَريعٌ دامٍ من الطعْنِ والضَّرْبِ
لله در أبي داود من رجل
للهِ دَرّ أبي داود من رجلٍيَسْتَنزل العُصْمَ من مُستَعْصَم القُلَلِلو رامَ قلع الجبال الشمِّ ما تركت
تباريت والشهر الحرام ففقته
تباريتَ والشَّهرَ الحرامَ ففُقْتهوإنْ كان ذا فضلٍ فإنَّك أفْضلُدَعا الناسَ للتَّقْوى وما زلْت داعياً