إذا ما بحار الأرض جاشت وأجلبت
إذا ما بحارُ الأرض جاشت وأجلبتغواربُ تَلقى كلَّ لُجٍّ بهوْجَلِوعبَّ عُبابٌ يُلحقُ القعْرَ بالذُّرى
تود رياض الحزن وهي أنيقة
تَودُّ رياض الحَزْن وهي أنيقَةٌوقد جادَها طَلُّ الربيع ووابلُهْلدُنْ غُدْوةً رقَّ النسيم وخيَّلتْ
فالشام يغبط مصرا مذ حللت بها
فالشَامُ يغبطُ مصراً مذ حللتَ بهاكما الفراتِ عليكم يحسدُ النيلانلتم من الملك عفواً ما الملوك به
أغر ينوض البشر في قسماته
أغَرُّ ينوضُ البِشرُ في قسماتهكما ناضَ عُلويُّ الغيوم الحوافلبحيث الوجوه الغُرُّ شوسٌ عوابس
أين تهوي قدمي عن ذي الهوى
أَينَ تَهوي قَدَمي عَن ذي الهَوىوَاِبتِغائي حَولاً عَنهُ مُحالُوَهوَ لي فَوقٌ وَتَحتٌ وَوَرا
يا لامحا شبح المسف الأكحل
يا لامحاً شبحَ المُسِفِّ الأكْحلوالغاديات مع الصَّباحِ الحُفَّلِوالجوْنُ يُلحفُ بالهضاب ربابُهُ
سيحظى شهاب الدين فيما يرومه
سَيحظى شهابُ الدِّين فيما يرومهويبلُغُ في الأيام ما هو أهلُهُويُنصِفُ هذا الدهر يوماً بحكمه
جوركم في القرب أشفى إلى
جَورِكُم في القُربِ أَشفى إِلىقَلبِيَ في البُعدِ مِنَ العَدلِوَفي الرِضى عِندِيَ حَرَمانُكُم
تفرق عني العاذلون وأجمعوا
تَفَرَّقَ عَنّي العاذِلونَ وَأَجمَعواعَلى أَنَّ سُلواني هَواكَ مَحالُوَلَو وَجَدوا وَجدي عَلَيكَ لِأَيقَنوا
لا ولا في الهوى يصح لمن لا
لا وَلا في الهَوى يَصِحُّ لِمَن لايَتَبَرّا مِن سائِرِ العُذّالِوَأَشَدُّ العُشّاقِ كُفراً فَتىً سا