تود رياض الحزن وهي أنيقة

تَودُّ رياض الحَزْن وهي أنيقَةٌوقد جادَها طَلُّ الربيع ووابلُهْلدُنْ غُدْوةً رقَّ النسيم وخيَّلتْ

جوركم في القرب أشفى إلى

جَورِكُم في القُربِ أَشفى إِلىقَلبِيَ في البُعدِ مِنَ العَدلِوَفي الرِضى عِندِيَ حَرَمانُكُم

تفرق عني العاذلون وأجمعوا

تَفَرَّقَ عَنّي العاذِلونَ وَأَجمَعواعَلى أَنَّ سُلواني هَواكَ مَحالُوَلَو وَجَدوا وَجدي عَلَيكَ لِأَيقَنوا

لا ولا في الهوى يصح لمن لا

لا وَلا في الهَوى يَصِحُّ لِمَن لايَتَبَرّا مِن سائِرِ العُذّالِوَأَشَدُّ العُشّاقِ كُفراً فَتىً سا