هنيت يابن السادة الغر النبل
هُنيت يابْن السادة الغُر النُّبلْغِنى المعاديم وأبطال الوهَلْالكاشفين الخطب والخطبُ جلل
اعيذ الجراز العضب أمهت غروبه
اُعيذ الجُراز العضب أمهت غروبَهمساعي عُلاه لا أكفُّ الصَّياقلِوحافل جوْنٍ لا يزالُ بلامِعٍ
ونبئت أن الليث قد شد أزره
ونبئت أنَّ الليث قد شُدَّ أزرهُبشبلٍ فعاش الليث ما شاء والشبلُوأنَّ السيوف القاصليَّة أصبحتْ
الشعر ما علم العلياء واكتسبت
الشعرُ ما علَّم العلياءَ واكتسبتْمن بأسه المرهفات البيض والأسلُلا ماجناً أو خليعاً يُستخفُّ به
وذات دلال لا يزال مسلطا
وذاتِ دلالٍ لا يزالُ مُسَلَّطاًلها خُلُقٌ وَعرٌ على خُلُقْي السّهْلِلَها بِقَضيبِ البانِ نَهْضٌ يَزِينُها
يا غاديا في حرصه رائحا
يا غادِياً في حِرْصِهِ رائِحاًلَرَفْضُكَ الحِرْصَ هو الخيرُ لَكْلم تَدْرِ أنَّ الله سُبحانَهُ
أحسن زهد المرء في رغبه
أَحسَنُ زُهدِ المَرءِ في رَغبِهِعَمّا عَلَيهِ حَرَّمَ اللَهُوَأَخَذَهُ بِالقَصدِ فيما اِقتَنى
وغيداء لا ترضى بلثمي خدها
وَغَيدَاءَ لا تَرضى بِلَثمِيَ خدّهاإذا لم أُلاطفْ عِزّهَا بتذَلّلِلَها حُمرَةُ الياقوتِ في خَدِّ مخْجَلٍ
وبالذروة الشماء من موطن العلى
وبالذروة الشمَّاء من موطن العُلىأغرُّ مهيبُ البأس تُرجى فواضلهُبه اعتصمت والنجمُ يشهدُ أنها
حمى الله اقبالا حماية دينه
حمى اللهُ اِقْبالاً حمايةَ دينهِإِذا أسْلَمَت جار الملوك المعاقِلُفعند جمال الدولتين لِطالبٍ