لئن غبت عن نادي علاك فانني
لئن غِبتُ عن نادي عُلاكَ فاننيبقلبي ومدحي حاضرُ النفس ماثلُتُعطِّر أفواه الرواة قلائدي
تود سيوف الهند في سورة الوغى
تودُّ سيوفُ الهند في سورة الوغىوقد أخلصتها للضرابِ الصَّياقلُتُهزُّ بأيدي الدَّارعينَ كأنَّها
أجمل على بخل الغواني وإجمال
أجمْلٌ على بُخْلِ الغواني وإجمالُتفاءلتُ باسمٍ لا يصحّ به الفالُوحَلّيْتُ نفسي بالأباطيلِ في الهوَى
ذات لفظ تجني بسمعك منه
ذاتُ لَفظٍ تَجني بِسَمعِكَ منهزَهَراً في الرياضِ نَدّاهُ طَلُّلا يُمَلّ الحديثُ منها مُعَاداً
مشمر للهول غير زمل
مشمِّرٌ للهولِ غيرُ زُمَّلِينظرُ من لحظِ قطامٍ أجْدلِثبْتٌ وماضي عزمهِ كالُمنْصلِ
مدحتكم والمادحون بني العلى
مدحتكمُ والمادحون بني العُلىفريقانِ مرفوعُ اللواء وخاملُفسار مسارَ الشمس قولي فيكمُ
متى ينال لديكم ما يؤمله
متى ينال لديكم ما يُؤمّلُهُمُتيَّمٌ ذو تباريحٍ تُبَلبِلُهُما ظَنَّ مَن قَبِلَ تَعذيبِ الهوى أسَدٌ
تميس جياد الخيل حتى كأنما
تميسُ جيادُ الخيل حتى كأنماحسوْنَ رحيقاً من سُلافةِ بابلِاذا جالَ قُطب الدين في صهواتها
تعلقته مشمخر العلى
تعلَّقتهُ مُشْمخِرَّ العُلىقَؤولَ المكارم فَعَّالهايُحامي عن المجدِ والمأثرا
أبا دلف ان جار بين وصرحت
أبا دُلفٍ اِن جار بيْنٌ وصرَّحتنوىً قُذفٌ لا يرتجى بعدها وصلفعندي وجْدٌ لا يُبرِّدُ حرَّهُ