ألا يا أمير المؤمنين الذي به
ألا يا أمير المؤمنين الذي بهأفُلُّ الرَّزايا جحفلاً بعد جحفلوكنتُ متى استصرختُهُ لملمَّةٍ
زار الخيال بخيلا مثل مرسله
زار الخيالُ بخيلاً مثلَ مُرسلهِفما شَفاني منه الضمُّ والقبلما زارني قطٌُ إلاَّ كيْ يواقفني
يا من فخار تميم
يا منْ فَخارُ تميمٍبهِ وكلِّ القَبائلْومن له قُسُّ أضْحى
أمر مطاع أتاني
أمرٌ مُطاعٌ أتانيمن الهُمامِ الحُلاحلمن فارسِ الجودِ والبأ
ألعلم ما علم العلياء واكتسبت
ألعِلمُ ما علَّم العلياء واكتسبتْمن بأسه المرهفات البيض والأسلُلا ماجناً أو خليعاً يُستخفُّ به
ناصر الدين والسحاب إذا غا
ناصر الدين والسَّحاب إذا غابا تنادى الأحياءُ بالإمْحالِغير أنَّ السَّحابُ يمطرُ أحْيا
يرش كثيف الدجن حينا وتارة
يرشُّ كثيفُ الدجْن حيناً وتارةًله ساكبٌ من رائق الماء هاطلُويفضل جَوْدَ السحب جُودُ محمدٍ
يا راكب الهوجاء لولا البرى
يا راكب الهوجاء لولا البُرىلقلتُ هوجاءُ صَباً أو شَمالْعاصِفَةٌ ايْسَرُ اِرقالِها
وليل كأني أجتلي من نجومه
وَلَيلٌ كَأَنّي أَجتَلي مِن نُجومِهِحريقَ ذُبالٍ أوْ بريقَ نصالأشيمُ الثريّا فيه طالعةً كما
ما صد عني بوجهه ولها
ما صدّ عنّي بوجهِهِ ولَهاإلا لأزدادَ في الهوى وَلهَارِئْمٌ إِذا ما تَغَزّزَتْ أُسُدٌ