عجب العاشقون إذ راح عندي
عجب العاشقون إذ راح عنديغزلٌ موجزٌ وشوقٌ طويلُقلت لا تعجبوا فربَّ صَموتٍ
من للملوك بشأو الأصيد البطل
مَن لِلمُلوك بِشأو الأَصيَد البَطَلهَيهاتَ جاءَتكم مهدية الدولِخَطَبتُ قُرطبةَ الحَسناء إِذ مَنَعَت
حي المهابة والندى قد أربيا
حيِّ المهابةَ والندى قد أرْبيايوم الفخار على الحيا والمِقْصلجُمعاً لشهمٍ في الرجال فلحظُهُ
لا تنكرن لطرف أنت راكبه
لا تنكرنَّ لطرْفٍ أنت راكبُهُفرط العثار ولا الإفراط في الزَّللفكيف تجري إلى الغاياتِ سالمةً
أسى وسرور ناصر ومخذل
أسىً وسرورٌ ناصِرٌ ومُخذِّلُأتاحهما لي عنترٌ ومُهلهلُفماضٍ بكت عيني لفقد كمالهِ
جزاك الله مجد الدين خيرا
جزاك اللهُ مجد الدين خيراًعن العلياء المجدِ الأثيلفلم تبرح عِصاماً عند خوفٍ
جسدي لبعدك يا مثير بلابلي
جسدي لبعدك يا مثير بلابليدنف بحبك ما أبل بلى بلييا من إذا ما لام فيه لوائمي
عفا ضارج من آل ليلى فعاقل
عفا ضارجٌ من آل ليلى فعاقلُوخفَّت بأعباء القطين الرَّواحلُونيطَ رقيمٌ فوق زُهْرٍ كأنها
الحمد لله الذي نصر العلى
الحمدُ للهِ الذي نصرَ العُلىبعد التَّخاذل في الوزير الفاضلِوأماتَ نفس الجور لما أن فشتْ
طوت ما طوت في سهل أرض ووعرها
طوت ما طوت في سهل أرض ووعرهاوجاءَتْ تسامى كاذئايب العواسلِمخافةَ عُذرٍ أو بدارٍ بذلَّةٍ