إن التي سمحت لنا بوصالها
إِنَّ الَّتي سَمَحَت لَنا بِوِصالِهاوَعَلى الوَرى شَحَّت بِطَيفِ خَيالِهامَمنوعَةٌ ما زِلتُ مِن وَجدي بِها
دور الوجود لعيني
دَورُ الوُجودِ لِعَينيبُكَورِهِ قَد تَسَلسَلكَما لِآخِرِ آنٍ
علام والقد منك عادل
عَلامَ وَالقَدُّ مِنكَ عادِلقَتَلتِ بِالهَجرِ غَيرَ قاتِلوَكَيفَ أَعرَضتِ عَن وِصالي
يأبي عادل القوام وإن ما
يأَبي عادِلِ القَوامِ وَإِن مالَ فَمالي عَن عَدلِهِ الدَهرَ عَدلُأَنا في الحُبِّ مَكثَرٌ مِن
هم المنى والأمل
هُمُ المُنى وَالأَمَلُإِن قَطَعوا أَو وَصَلوافي حالَتي قُربِهِم
حرام دمي لمن أهواه حل
حَرامُ دَمي لِمَن أَهواهُ حِلُّوَفي قَتلي بِهِ لِلمَوتِ قَتلُوَكَالثَمَرِ الَّذي يَبدو مَريراً
مغاني الهوى لم يبق إلا رسومها
وقال أيضاً:الطويلمغاني الهوى لم يبقَ إلا رسومُها
يمينا لقد بالغت يا خل في العذل
يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِوما هكذا فِعْلَ الأخلاءِ بالخِلَّاِذا أنتَ لم تُسعِدْ خليلكَ في الهوى
حي عني منحني الوادي وأثله
حَيَّ عنّي مُنحني الوادي وأثلَهورُبَى سَلْعٍ على النأي ورَمْلَهْفبه ملعبُ أنسٍ صرتُ مذْ
سوى حبكم يسلى وغيري له يسلو
سِوى حُبِّكُم يُسلى وَغَيري لَهُ يَسلووَأَنّى يُرَجّي البُعدَ مَن فاتَهُ القَبلُوَأَينَ تُرى عَنكُم يَرى الصَبُّ مَذهَباً