قم إلى اللذات واغنم صفوها
قُم إِلى اللذات وَاِغنَم صَفوَهاوَاِطلُب الرزق وَدَع عَنكَ الكَسَللا تَرد رُتبة قَوم اقعدوا
أراها عن الجزع تبغي عدولا
أراها عنِ الجِزعِ تبغي عُدولاوكانتْ تَمنَّي اليه وصولاوما ذاكَ إلا لأنَّ سُعادَ
وناطقة بالراء سجعا مرددا
وناطقةٍ بالرّاءِ سَجْعاً مُرَدَّداًكحُسْنِ خريرٍ من تكَسّرِ جَدْوَلِمُغَرّدةٍ في القُضْبِ تحسَبُ جيدَها
بركت تلوح وفي الفؤاد بلابل
بَرَكت تَلوحُ وَفي الفُؤاد بَلابِلُسفَهاً وَهَل يُثني الحَليمَ الجاهِلُيا هَذِهِ كفِّي فَإِنّي عاشِقٌ
إذا ما أجلت الفكر في مطلب فلم
إذا ما أجَلْتَ الفِكْرَ في مَطلبٍ فَلَمْتجدْ حِيْلَةً فِيْهِ فَذَرْهُ بحالِهِفَلِلْيأْسِ عن إدراكِ ما عَزَّ نَيْلُهُ
حي عني الحمى وحي المصلى
حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّىوزماناً بالرقمتينِ تولّىكان أغلى الأوقاتِ في النفسِ قَدْراً
يا أيها البدر الذي ريقه
يا أيُّها البدرُ الذي ريقُهخمرٌ له في فيهِ جِرْيالُخدُّكَ أضحى كالشقيقِ الذي
وبدر تم يحاكي ريق مبسمه
وبدرُ تمًّ يحاكي رِيقُ مبسمهِخمراً سقِيت به مِن فيهِ جِرْيالالو لم يكن خدُّه مثلَ الشقيقِ لما
بدت لعيني بالستور والكلل
بَدَت لِعَيني بِالسُتورِ وَالكِلَلثَمَّ اِختَفَت بِرَفعِها عَنِ المُقَلغَزالَةٌ بَينَ الصَريمِ وَاللَوى
أبثك ما بي أم كفاك نحولي
أبثُّكَ ما بي أم كفاكَ نحوليففيه على وجدي أتَمُّ دليلِيُخبَّرُ عما في الضمائرِ صادقاً