دم يا علاء الدين في رفعة
دم يا علاء الدين في رفعةرأيك فيما يقتضي أعلىكتاب مولانا بإشفاقه
رأى الليل تفويق النجوم أسنة
رَأى اللَيلُ تَفويقَ النُجومِ أَسِنَّةًفَبادَرَ تَجريدَ الصَباحِ مَناصِلافَقُل لِرِجالِ الكُفرِ بيعوا سُيوفَكُم
لبثت على باب الأمير معللا
لَبِثتُ عَلى بابِ الأَميرِ مُعَلَّلاًبِوَعدٍ أَسيرٍ في سَلاسِلِ مَطلِهِفَيَأَيَّها الكَهفُ الَّذي قَد رَجَوتُهُ
وقد كانوا إذا عدوا قليلا
وَقَد كانوا إِذا عُدّوا قَليلاًفَقَد صاروا أَقَلَّ مِنَ القَليلِ
فما ترجم الإنسان عن سر فضله
فَما تَرجَمَ الإِنسانُ عَن سِرِّ فَضلِهِبِأَفضَلَ مِن تَقريبِهِ لِأولي الفَضلِ
خزها أرق من الهوى
خَزَّها أَرقّ مِنَ الهَوىوَأَرقَّ مِنَ جِسم الهَواعَذراءُ أَلبَسَها الحَيا
من عاشق يشكو صباباته
مِن عاشِقٍ يَشكو صَباباتِهِإِلى مَحبٍّ هائِمٍ مِثلِهِكِلاهُما صَبٌّ إِلى إِلفِهِ
لا تعرضن لضيق المقل
لا تَعرِضَنَّ لِضيّقِ المُقَلِفَتَبيتَ مِن أَمنٍ عَلى وَجَلِوَاترُك ظِباءَ التُركِ سانِحَةً
قليل بالورى مثلي
قَليلٌ بِالوَرى مِثليعَزيزٌ عَزَّ بِالذُلِّلِمَن أَنظُرُهُ بَعدي
إذا المولى لعبد صار سمعا
إِذا المَولى لِعَبدٍ صارَ سَمعاًوَعَيناً في الرِضى وَيَداً وَرِجلافَلَم ذا في الأَحَبِّ إِلَيهِ يَنفي