بالله قل للنيل عني إنني

بِاللَهِ قُل لِلنَيلِ عَنّي إِنَّنيلَم أَشفِ مِن ماءِ الفُراتِ غَليلاوَسَلِ الفُؤادَ فَإِنَّهُ لِيَ شاهِدٌ

نسيمكم وهو العليل المعلل

نَسيمُكُمُ وَهوَ العَليلُ المُعَلِّلُيَهيجُ الهَوى وَهوَ المُدِلُّ المُدَلَّلُوَلَو أَنصَفوا عِندَ اِنقِطاعِ هُبوبِهِ

وأغيد أفدي بالفؤاد جفونه

وَأَغيَدَ أَفدي بِالفُؤادِ جُفونَهُفَيا لِسِهامٍ تُفتَدى بِالمَقاتِلِصَدَقتَ عَذولي إِنَّ عَذلي نَصيحَةٌ

يا ليلة بات فيها البدر معتنقي

يا لَيلَةً باتَ فيها البَدرُ مُعتَنِقيوَالناسُ بِالبَدرِ وَالظَلماءِ في شُغُلِبِتنا نَفُضُّ عُقوداً لِلحَديثِ فَإِن

ما حل هذا الهوى إلا لأرتحلا

ما حَلَّ هَذا الهَوى إِلّا لِأَرتَحِلاوَلا سَرى الدَمعُ إِلّا عَن هَوىً نَزَلاوَلا أَطَعتُكُمُ وَالحُبُّ يَشهَدُ لي

أمستصحبا قلبي وكان محله

أَمُستَصحِباً قَلبي وَكان مَحَلَّهُوَإِن كانَ مِن جَورِ الفِراقِ مَحيلاعَجِبتُ لِدارٍ مِن وَفاءٍ بِأَهلِها

وإذا أفاض الصب صب دموعه

وَإِذا أَفاضَ الصَبُّ صَبَّ دُموعِهِأَغنى الدِيارَ عَنِ الحَيا المُتَهَلِّلِما دامَ وَجهٌ يَنجَلي عَن رَوضَةٍ

أسكان قلبي كيف جاورتم الأسى

أَسُكّانَ قَلبي كَيفَ جاوَرتُمُ الأَسىبِهِ وَهوَ نارٌ بِالدُموعِ تَسيلُأَشَوقاً إِلَيكُم وَاِصطِباراً عَلَيكُمُ

أبدا كذا عنك السعود تناضل

أَبَداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُوَسُيوفُها قَبلَ السُيوفِ تُقاتِلُوعيونُها بكَ إذ تَقَرُّ قريرةٌ

بشر كما تنبي ولكن ما أرى

بَشَرٌ كَما تُنبي وَلَكِن ما أَرىبَشَراً سِواهُ يُريدُ أَن يَتَفَضَّلاهَل تَعرِفونَ مِنَ المَنازِلِ بَينَكُم