لا كمثل القضيب والحق

لا كَمِثلِ القَضيبِ وَالحِقفِ وَرَيمِ النَقا وَوَجهِ الهِلالِتِلكَ أَسماءُكُم وَسَمَّيتُموها

علمت من الحسن ما يجهل

عَلِمتُ مِنَ الحُسنِ ما يَجهَلُفَلا كانَ مِن جاهِلٍ يَعذِلُوَقَد سَلَبَ اللَهُ عَنهُ القَبولَ

قالوا الأحبة ما صدوا ولا وصلوا

قالوا الأَحِبَّةُ ما صَدّوا وَلا وَصَلواإِذاً فَقُل لِيَ ما أَحيَوا وَما قَتَلواوَالقَتلُ لي راحَةٌ لَكِنَّهُم أَبَداً

بداني بعتب مضجر لأقله

بَداني بِعَتبٍ مُضجِرٍ لِأَقَلِّهِفَلَم أَعتَرِف بِالحُبِّ قَطعاً لِعَذلِهِوَقُلتُ لَهُ أَمرُ النَصيحَةِ واجِبٌ

لمن إذا ما قلت قولا أقول

لِمَن إِذا ما قُلتُ قَولاً أَقولالخَطُّ في الماءِ كَعَهدِ المَلولما عَهدُهُ إِلّا خَضابٌ عَلى

حدثنا يا فتى وأخبرنا

حَدّثنا يا فَتى وَأَخبرناوَأَيِّما شِئتَ مِنهُما فَقُلِعَنعِنْ رِجالَ الهَوى وَمُسنَدَهُ

يا كعبة الحسن التي زارها

يا كَعبَةَ الحُسنِ الَّتي زارَهامُحرِمُها عُريانَ مِن وَصلِمَن أَمِنَ العَقرَبَ في الخَدِّ أَن

تعاور قلبي نازل بعد نازل

تَعاوَرَ قَلبي نازِلٌ بَعدَ نازِلِفَما خِلتُهُ إِلّا كَبَعضِ المَنازِلِوَسيعٌ كَما تَدري اللَيالي فَكُلَّما

وقف الطيف بجفن كالطلل

وَقَفَ الطَيفُ بِجَفنٍ كَالطَلَلْسائِلاً أَينَ الكَرى أَينَ رَحَلْإِنَّما كانَ الكَرى يَسكُنُها

أخرج حديثك من سمعي وما دخلا

أَخرِج حَديثَكَ مِن سَمعي وَما دَخَلالا تَرمِ بِالقَولِ سَهماً رُبَّما قَتَلاأينَ الصَديقُ وَلَكِنَّ الصَديقَ إِذا