حلوم التعتب والدلال
حُلومُ التَعَتّبِ وَالدَلالِمُرُّ التَعَنُّتِ وَالمَطالِفي وَجهِهِ وَلِحاظِهِ
ولو كان هذا الهجر منك ملالة
وَلَو كانَ هَذا الهَجرُ مِنكَ مَلالَةًصَبَرتُ وَلَكِنّي أَراهُ تَدَلُّلامَعاذَ العُلا أَن أَستَفيدَ مَذَلَّةً
وإني لأدنى ما أكون أمانيا
وَإِنّي لَأَدنى ما أَكونُ أَمانِياًإِذا كُنتَ أَنأى ما تَكونُ مَنازِلاأَيا غائِباً لَم أَحتَسِب بُعدَ دارِهِ
قلت إذ قلب المدلل وجها
قُلتُ إِذ قَلَّبَ المُدَلَّلُ وَجهاًطالباً مِن سَمائِهِ شَوّالاوَعُيونُ الرائينَ قَد أَبصَروهُ
على إثر ما حل الدخول وحوملا
عَلى إِثرِ ما حَلَّ الدَخولَ وَحَومَلاتَسَلّى بِدارٍ بَعدَ دارٍ فَما سَلانَعَم إِنَّ داراً فَوقَ دارٍ فَهَذه
عذلوا ولولا الحب ما عذلوا
عَذَلوا وَلَولا الحُبُّ ما عَذَلوايا لَيتَ ما نَصَروا وَلا خَذَلوالا لُمتُهُم في لَومِهِم فَهُمُ
صبرا على نكد الحبيب ومطله
صَبراً عَلى نَكَدِ الحَبيبِ وَمَطلِهِفَإِذا العِذارُ أَتى أَتاكَ بِشَغلِهِحَلَقاتُ شَعرٍ تَستَديرُ كَأَنَّها
وسائل عني من علة
وَسائِلٍ عَنّي مِن عِلَّةٍعِلَّةُ مَن أَهواهُ مِن أَصلِهافَقُلتُ إِن أَصبَحَ في نِعمَةٍ
كفيت في البدر انتكاس الهلال
كُفيتَ في البَدرِ اِنتِكاسَ الهِلالْوَدامَ شَمسي مِنهُ وَرْفُ الظِلالْما جَنَتِ الحَمى عَلى وَردِهِ
للحسن في ذا الوجه معجزة
لِلحُسنِ في ذا الوَجهِ مُعجِزَةٌنَطَقَت لِتُخرِسَ ناطِقَ العُقَلامِن حَيَّةٍ في الجَمرِ ما اِحتَرَقَت