هو الصبر لكن لا أقول جميل

هُوَ الصَبرُ لَكِن لا أَقولُ جَميلُأَصَبرٌ عَلى الهِندِيِّ وَهوَ قَتيلُفَهَل مِن طَبيبٍ إِن يَكُن فهوَ آلِمٌ

أقول لمولى نفسه من هبانه

أَقولُ لِمَولى نَفسُهُ مِن هِبانِهِسَبيلُ الوَفا إِنفقُها في سَبيلِهِأَقَمنا قَليلاً بَعدَهُ وَكَثيرُنا

يا مطمعي لفظا بكله

يا مُطمِعي لَفظاً بِكُلَّهوَالبُخلُ يَمنَعُ مِن لَعَلِّهقَد جارَ دَهرُكَ فَاِنتَظَر

على نفسه بخل الباخل

عَلى نَفسِهِ بَخِلَ الباخِلُفَيُظلَمُ إِن ذَمِّهُ السائِلُاضيَبخَلُ عَنها وَيُجي عَلَي

ما معالشيب حديث في غزل

ما مَعَالشَيبِ حَديثٌ في غَزَلقَد شُغِلنا مِنهُ بِالضَيفِ نَزَللَستُ مِمَّن يَنزِلُ الضَيفُ بِهِ

ثبت الحبى لا يستفز أناته

ثَبْتُ الحُبى لا يَستَفِزُّ أناتَهُطيشُ الخطوب ولا يَروع المشكِلُيقْظانُ يهْزِمُ منه كلَّ كريهَةٍ

وأغيد مثل الصبح بلبل ليله

وَأَغيَدَ مِثلُ الصبحِ بَلبَلَ لَيلَهفَأَفنَيتُ لَيلاً لَيسَ يَفنى بَلابِلاإِذا قالَ سَمعي لَم يُجِب دَعوَةَ الهَوى

دع اللوم يا عاذلي

دَعِ اللَومَ يا عاذِليفَما أَنتَ بِالعادِلِوَلا تُكثِرَنَّ المَلام