ورد الحياء والخجل
وردُ الحياءِ والخجلْ
يحرسهُ شوكُ الأسلْ
يَجني ويُجنى بالقبلْ
وباكية بعيون الجراح
وباكيةٍ بعيونِ الجراحِإذا ضحكت عن ثغور الأسَللبستُ الغمامَ لها نَثْرَةً
وصل الأسى وعصى مقال العذل
وصلَ الأسى وعصى مقال العذّلصبٌّ أطاع هوى الحبيبِ الأوّلِواليأس أطلقه فليس بواقفٍ
شجنك رسوم بالعقيق وأطلال
شجنكَ رسومٌ بالعقيق وأطلالُفدمعك في تلك المرابع هطّالُوعهدي بها قيدُ العيون وللهوى
يا سادة كنت أرجو
يا سادةً كنت أرجوإسعادهم في المهالكْضيّقتمُ بالتجنّي
عثرة قلبي فيكم لا تقال
عثرة قلبي فيكم لا تقالْوإنما العذلُ حديثٌ يقالْثقوا بما أسأرتمُ من جوى
لا أنت تعطيني ولا أنا أسأل
لا أَنتَ تُعطيني وَلا أَنا أَسأَلُوَالصَبرُ يَعجِزُ وَالضَرورَةُ تَحمِلُوَالبابُ يَهتِكُ سِترَ حالي سِترُهُ
أهل الهوى وذوو العمى شغلوا
أَهلُ الهَوى وَذَوو العَمى شُغِلوافي النارِ وَالجَنّاتُ في شُغلِشُغلٌ شَقيتُ بِهِ وَحاصِلُهُ
بناني فيكم مثل يحيى بن طالب
بَنانِيَ فَيكُم مِثلُ يَحيى بنِ طالِبٍوَقَد قَلَّ جَدوى ما نَحَتَّ مِنَ الأَثلِفَيَأَيُّها الغَيثُ الَّذي التُربُ ضَيفُهُ
سأل اللوى وسؤاله تعليل
سَأَلَ اللوى وَسُؤالُهُ تَعليلُوَمِنَ المُحالِ بِأَن يُجيبَ مَحيلُيا دارُ جُهدُ جُفونِنا وَضُلوعِنا