عبيدكم تلفى بألف سموأل

عَبيدُكُمُ تُلفى بِأَلفِ سَمَوأَلٍوَيَدعو الوَفا مِنها بِأَلفِ سَمَوأَلِوَأَحلامُكُم لَو ناسَبَ النَيلُ فَضلَها

لا يضيع الله من عمل

لا يُضيعُ اللَهُ مِن عَمَلِوَلَكَ السَرّا فَقُل وَطُلِفي سَبيلِ اللَهِ مَوقِفُ مَن

هيهات لا أبتغي عن بابكم حولا

هَيهاتَ لا أَبتَغي عَن بابِكُم حِوَلاأَأَبتَغي حِوَلاً بِالغَبنِ حينَ خَلامَغنى الغِنى فَإِذا زاوَلتُ عَقوَتَهُ

لو لم يعطل خاطري من سلوة

لَو لَم يُعَطَّل خاطِري مِن سَلوَةٍما كانَ خَدّي بِالمَدامِعِ حالِأَودَعتُهُ قَلبي فَخانَ وَديعَتي

من قعدد العرب الذين أكفهم

مِن قُعدُدِ العَرَبِ الَّذينَ أَكُفُّهُمتعطي عَلى الإِكثارِ وَالإِقلالِيَمشونَ مِن أَضيافِهِم وسيوفهم

أيا من له جد حوى جملة العلا

أَيا مَن لَهُ جَدٌّ حَوى جُملَةَ العُلافَما دَخَلَت لَولا عَلَيهِ وَلا إِلّالَقَد قُمتَ بِالعَلياءِ حامِلَ كَلِّها

ولا برحت ترقى منازل عزة

وَلا بَرِحَت تَرقى مَنازِلُ عِزَّةٍتَوَدُّ البُدورُ أَنَّها في المَنازِلِوَتَلقى خُطوبَ الدَهرِ إِن جَدَّ جِدُّها

كم قلت للعاني المنى بلحاقه

كَم قُلتَ لِلعاني المُنى بِلَحاقهِخَفِّض عَلَيكَ فَلَستَ مِن أَشكالِهِإِن تَلتَمِس دَرَكَ الجَحيمِ فَعادِهِ

صاروا صديقا وكانوا أمس أي عدى

صاروا صَديقاً وَكانوا أَمسِ أَيَّ عِدىًفَاِقبَل تَوَسُّلَهُم بِالكُتبِ وَالرُسُلِدامَت عُلاكَ مَدى الدُنيا وَضِدُّكَ لا

من لي به بدر كله

مَن لي بِهِ بَدرَ كِلَّهْقَد حازَ قَلبِيَ كُلَّهْفَهَل تُرى يَتَعَزَّزْ