خليلي من عليا دمشق سقيتما
خليليَّ من عليا دمشق سقيتمافليس بمصرٍ للغريب خليلُعسا أهلها عن هزَّة المجد والندى
أما وبنات الفكر حلفة فاضل
أما وبناتِ الفكر حلفةَ فاضلٍلقد هنَّ بعد العزّ بين المحافلِلبسنَ المدادَ كالحداد على النَّدى
وأحور في عينيه هاروت بابل
وأحورَ في عينيهِ هاروتُ بابلٍرمى فاتقينا نبلهُ بالمقاتلِيدافع عن ألحاظهِ بجفونهِ
أنظر إلى الغيث ما أعطتك راحته
أنظر إلى الغيث ما أعطتك راحتهوبدل الميم باء غير منتحلحانماً لقد رام إعجازاً فأبكته
قالوا الإمام عماد الدين معتقل
قالوا الإمام عماد الدين معتقلفقلت لا شك أن الرمح يعتقلساجي اللواحظ في هيمانه قلق
لا خير في الدنيا
لا خيرَ في الدنيا ومثلك لايدعى لعقدِ على ولا حلِّوإذا قنعتَ بما قنعتَ بهِ
لا تعجبن لطالب بلغ المنى
لا تعجبنَّ لطالبِ بلغَ المنىكهلاً وأخفق في الشباب المقبلِفالخمر تحكم في العقولِ مسنّةً
أنة الحب زفرة وعويل
أنَّةُ الحبِّ زفرةٌ وعويلُهزلَ الصب ُ حين جدَّ الرحيلُاقفرتْ ساحة المصلّى من الحـ
ما بالها لم تجرني في بالها
ما بالها لم تجرني في بالهابيضاء مثل الشمس في اعتدالهامالت إلى عذَّالها وإنما
قالوا السعيد تعاطى بغله نزقاً
قالوا السعيد تعاطى بغله نزقاًفزل عنه وأهل ذاك للزللفقل له لا أقال الله عثرته