خليلي من سعد قفا فتأملا
خليليَّ من سعدٍ قفا فتأملابقية ما أضنى الفراق وانحلاوجسماً مقيماً بعد صبرٍ ترحَّلا
نزلنا بمصر وهي أحسن كاعب
نزلنا بمصر وهي أحسن كاعبفقيدة مثل زانها كرم البعلفلم أر أمضى من حسام خليجها
وخريدة بيضاء ليلة شعرها
وخريدةٍ بيضاءَ ليلةُ شعرهامن هجرها وجبينها من وصلهانقشت مواشطها على وجناتها
أمعنى فيمن هويت جهالة
أمعّنى فيمن هويتُ جهالةًانظر بعين العدل فيمن تعذلُأرأيت درياقاً كذوب رضابها
جد بقلبي وهزل
جدَّ بقلبي وهزلْبين النشاطِ والكسلْفأطرب لفضلٍ بندهِ
وقفنا بباب المنقذي عشية
وقفنا بباب المنقذيّ عشَّيةًكانّا وفود الشكر دون نوالهِفدافعنا بالإذن حتى كأننا
تجاوز دنيات العجيل وجهله
تجاوز دنياَّت العجيل وجهلهُفما يهتدي عجلٌ يكون بلا عقلِرمى جيش الانكتار بروحهِ
عتبت المنايا فيكم آل منقذ
عتبت المنايا فيكم آل منقذلو أن المنايا ترعوي لمقالوقلت لها شمت يمينك لو وفت
رأى خط من يهوى فأرسل دمعه
رأى خطَّ من يهوى فأرسل دمعهُكما خان سلكٌ واثقاتِ المراسلِأعيرَّتموهُ خفَّة الدمع عندما
وبه حنية مسجد مشهودة
وبهِ حنيَّةُ مسجدٍ مشهودةٌلا للصلاة ولا لنسكٍ تدخلنهدى لها الصور الحسان من الدُّمى