أيا ابن الذم يدعوك ابن حمد
أيا ابن الذمّ يدعوك ابنَ حمدٍسوى هاجيك من جهل المقالاوقد أصبحتَ شين الدين حقاً
شم لأثيلات الحمى وضاله
شمْ لأثيلات الحمى وضالهغاديةً ترفل في أذيالهيحيي الثرى من ودقها ما قطعتْ
لأمر أطعت الحكم في جانب الجهل
لأمرٍ أطعتُ الحكمَ في جانب الجهلِوقد ظعنت جملٌ ويا لك من جملِمقيماً على حزن الديار وسهلها
نسيم الصبا حدث بمن سكن الأثلا
نسيم الصبا حدث بمن سكن الأثلافإنك عن ريام تحسن النقلاولم أرَ أحلى موقعاً من إشارة
وذي كرم يعطي معاقل ملكه
وذي كرمٍ يعطي معاقل ملكهإذا مدحنا زفَّت إليه عقائلهيقول ولا والله ما قال قائلٌ
ومدع تكذبه نفسه
ومدَّعٍ تكذبهُ نفسهُعندي ذكاء وهو عين البلهقاتله الله أديباً فما
تجن واعتب تجد مني بذاك رضا
تجنَّ واِعتب تجد منّي بِذاكَ رضاًوَالعذرُ إِن شئتَ مسموعٌ وَمَقبولُولم أؤاخذكَ في ذَنبٍ ولا عتبٍ
شف قلبي دلاله
شفَّ قلبي دلالهُمن شفائي وصالهُوغرامي بخالهِ
طربي إلى ماء الحمى ونزيله
طربي إلى ماء الحمى ونزيلهِغالَ الفؤادَ ببثهِ وغليلهأو كلَّما علقتْ يداي بحاضر
خليلي هل من شربة تجدانها
خليلي هل من شربةٍ تجدانهالذي غلَّة والخلُّ يشكو إلى الخلِّظمئت وما بالي ظمئت ولم أبتْ