لا يأكل اللحم بغضا من حماقته
لا يَأكُل اللّحمَ بُغضاً مِن حَماقَتِهِوَالخلُّ كَالثَّومِ كَم فيه لَه ولَهُفَقلت مِنْ أَطيبِ الأَكلِ اللّحومُ ومَنْ
يا فاتن الناس إن كان دون أو عالي
يا فاتِن النّاس إِن كان دُون أَو عالي
يا خشف كَم صِدْت مِن ضيغَم وَأوعالِ
يا واعي العَذل ليتَك كُنت أَوعى لي
عني حديث الهوى راويه قد سلسل
عَنِّي حَديث الهَوى راويه قَد سَلسَل
وَالحِبّ عَقلي بِسيف اللّحظ إِذ سَل سَل
حُلو المَباسِم لَماه قَرقف سَلسل
مذ قلت للدمع إذ أبعدتني سل سال
مُذ قُلت لِلدّمعِ إِذ أَبعَدتني سِلْ سال
يا ناظِمَ الدّرِّ في كَأسِ اللّمى سِلسال
يا مُجري الشّهد مِن أَحلى الرّضاب سِلسال
إنسان عين الحبيب بالبحر أوحى لي
إِنسانُ عَينِ الحَبيبِ بِالبَحرِ أَوحى لي
فَخُضتُ بَحرَ الهَوى في مَوجِ أَوحالِ
أَستَعذِبُ العِشقَ إِنْ كانَ مرّ أَو حالي
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه
إِذا المَرءُ لَم يَدنُس مِنَ اللّؤمِ عِرضُهُفَذاكَ كَريمُ النّفسِ وَهوَ أَصيلُوَإِن لَبِسَ الأَطمارَ وَالعِرضُ أَبيَضٌ
مر الشباب وهو عذب وحال
مَرَّ الشّبابُ وَهوَ عَذبٌ وَحالفَبَعدهُ اللّذّةُ أَمرٌ مُحالوَالشّيبُ يَدعو المرءَ لِلاِرتِحال
لنا نفوس لنيل المجد عاشقة
لَنا نُفوسٌ لِنَيلِ المَجدِ عاشِقةٌوَجَوهَرُ المَجدِ عَنّا غَير مُنتَقِلِلا تَغفَلُ النّفس عَن تَحصيلِهِ أَبداً
قد نزل الشيب برأسي وقال
قَد نَزَل الشّيبُ بِرَأسي وَقالْقُمْ هَيِّئِ الزادَ وَشدَّ الرّحالوَالشّيبُ شَمسٌ قَد تَبدَّت وَهَل
يقاسمني الروح والمال قسرا
يُقاسِمُني الرّوحَ وَالمالَ قَسراوَقالَ بِروحِكَ حُكمي وَمالكْتَعدّى عَلى ذاكَ ظُلماً فَأَضحى